عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الخزرج
3670 - ( ع ) عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الخزرج ، بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ بن أدد أبو طريف ، ويقال : أبو وهب .
قال البرقي أبو بكر : يكنى أبا وهب ، ويقال : أبو طريف ، له نحو عشرين حديثا ، وقال خليفة : مات بالكوفة زمن المختار ، وهو ابن عشرين ومائة سنة ، كذا ذكره المزي موهما رؤيته كتاب البرقي ، وهو إنما قلد فيه ابن عساكر ، ولو نظر في [ ق 107 ب ] كتاب البرقي لوجده قد قال : أصيبت عينه يوم الجمل ، ومات بالكوفة زمن المختار ويقال : إنه بلغ مائة وعشرين سنة .
ولو نظر في كتاب خليفة لوجده قد قال ابن الكلبي : مات عدي بن حاتم الطائي زمن المختار ، فهذا كما ترى خليفة ، لم يقله استقلالا ، ومثل ذلك يدلك على أنه لا ينظر في الأصول غالبا ، والحمد لله تعالى .
وقال ابن حبان : مات سنة سبع وستين بعد أن قتل المختار بالحجاز بثلاثة أيام ، ولا عقب له ، وقيل : إن له عقبا ينزلون نهر كربلاء .
وفي " تاريخ البخاري " : قال أبو هشام عن أيوب بن النجار ، عن بلال بن المنذر : مات في زمن المختار ، وفي موضع آخر : قال عدي : أشهد أنه كذاب ، يعني المختار ثم مات بعد ذلك بثلاثة أيام .
وقال البغوي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث صالحة .
وفي قول المزي : وقال محمد بن سعد : مات زمن المختار سنة ثمان وستين ، وهو ابن عشرين ومائة ، نظر ؛ لأن ابن سعد إنما ذكر هذا نقلا ، لا استبدادا ، وذلك أنه قال : وقال محمد بن عمر ، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي : شهد عدي القادسية ، ويوم نهران ، وقس الناطف ، والنخيلة ، ومعه اللواء ، وشهد الجمل مع علي ، وفقئت عينه يومئذ . وقتل ابنه ، وشهد صفين والنهروان مع علي ، ومات في زمن المختار بالكوفة ، وهو ابن مائة وعشرين سنة .
وفي الاستيعاب : قال محمد بن عمر قدم في شعبان سنة عشر ، ولما قال لعمر بن الخطاب : ما أظنك تعرفني ؟ قال : كيف لا أعرفك ؟ آمنت إذ كفروا ، وأقبلت إذ أدبروا ، ووفيت إذ غدروا ، وأول صدقة بيضت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقة طي .
وفي كتاب الصريفيني : يكنى أيضا أبا حاتم ، وعن الكلبي : مات سنة تسع وستين .
وفي كتاب ابن الأثير : أرسل إليه الأشعث يستعير منه قدورا فملأها ، وحملها الرجال إليه ، فأرسل إليه الأشعث إنما أردناها فارغة ، فقال عدي : إنا لا نعيرها فارغة . وكان عدي يفت الخبز للنمل ، ويقول : أنهن جارات ، ولهن حق .
وكان منحرفا عن عثمان - رضي الله عنهما - ومات
سنة تسع وستين وموته
بالكوفة أصح من قول من قال : مات بقرقيسياء .
وعند التاريخي : قيل لعدي وهو غلام صغير في [ ] بالباب فاحجب من لا يعرف . قال : لا يكون والله أول شيء استلقيته منع الناس من الطعام .