عطاء بن السائب بن مالك
3715 - ( خ 4 ) عطاء بن السائب بن مالك ، ويقال : ابن زيد ، ويقال : يزيد الثقفي أبو زيد ، وقيل : أبو يزيد ، ويقال : أبو محمد الكوفي . روى عن أنس بن مالك . كذا ذكره المزي .
وفي كتاب " الثقات " لابن حبان لما ذكره فيهم : قد قيل : إنه سمع من أنس بن مالك ولم يصح ذلك عندي . مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان قد اختلط بآخره ، ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول ، بعد تقدم صحة ثباته في الروايات .
وكناه الحاكم في المدخل : أبا مالك ، ورد ذلك عليه عبد الغني بن سعيد المصري ، وقال : أبو مالك جده ، ويعرف بالخشك ، وقيل : الخشك غيره ، وسمي بذلك ؛ لأنه أول من دخل من باب خشك ، والأول أصح .
وكناه أبو [ ] أبا السائب .
وقال البرقي : عني يحيى ثقة . قلت : إنهم يضعفونه ، فقال : ما سمع منه الكبار شعبة ، وسفيان صحيح .
وقال الحاكم وخرج حديثه : تغير بآخره ، ثم قال في السؤالات الكبرى : تركوه انتهى ، ولا أدري كيف هذا ولا أدري من تركه ، وإذا كان متروك كيف تقبله أنت ؟
وفي كتاب ابن الجارود : ليس بذاك لتغيره في آخر عمره ، وفي موضع آخره : لا يحتج بحديثه ،
وقال إسماعيل ابن علية : هو أضعف عندي من ليث .
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : دخل عطاء البصرة دخلتين فسماع أيوب ، وحماد بن سلمة في الدخلة الأولى صحيح . والدخلة الثانية فيه اختلاط .
وقال ابن عبد الرحيم التبان : ثقة .
وذكره أبو العرب ، والبلخي ، والبرقي في جملة الضعفاء .
وقال الساجي : صدوق ثقة ، لم يتكلم الناس في حديثه القديم ، مات سنة ست وثلاثين ومائة ، واختلط عطاء ، فسمع منه ابن عيينة ، وخالد الطحان ، وجرير سمعوا من عطاء وربما في الأول ، وأبو عوانة ممن سمع منه في الاختلاط .
وقال ابن إسحاق : عطاء من البقايا وإنه لمن القدماء .
وفي تاريخ القراب : أنبا الحساني عن ابن عرفة قال : عطاء بن السائب مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة . قال القراب : في وفاته اختلاف ، وفي تاريخ أبي بشر هارون بن حاتم [ ]
وقال أبو جعفر العقيلي : تغير حفظه ، وحماد بن زيد سمع منه قبل التغير .
وقال التيمي : ، ثنا محمد بن فضيل قال مات عطاء بن السائب سنة أربع وثلاثين ومائة . وفي كتاب " أولاد المحدثين " : مات سنة وثلاثين .
وقال أبو إسحاق الحربي [ ق 120 ب ] في كتاب " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه ، قال أبو إسحاق : وكان تغير في آخر عمره ، فإذا حدث عن واحد فاقبلوه ، وإذا قرن بين رجلين فاتقوه .
وقال الطبراني : ثقة اختلط في آخر عمره ، فما رواه عنه المتقدمون ، مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة فهو صحيح .
وقال العجلي : جائز الحديث إلا أنه تلقن بآخرة ، وذكر عن ابن المديني أنه قال : ليس هو بضعيف .
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة قال : توفي سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان ثقة ، وقد روى عنه المتقدمون ، وقد كان تغير حفظه بآخره ، واختلط في آخر عمره ،
وقال ابن علية : لم أكتب عن عطاء إلا لوحا واحدا فمحوت أحد الجانبين . وفي هذا رد لقول المزي لما ذكر وفاته من عند البخاري توفي سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها ، قال : وكذلك قال ابن سعد .
وفي كتاب [ الفرضي ] قال أبو إسحاق السبيعي : عطاء بن السائب أشعري .
ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال : توفي سنة ست وثلاثين وهو مولى ثقيف .
وكذا ذكره في التاريخ ، وهذا يعلمك أن المزي لا ينقل من كتاب خليفة إلا بوساطة ابن عساكر ، وهذا لم يذكره ابن عساكر فلم يذكره المزي .
وفي تاريخ ابن قانع : عطاء بن السائب مولى ثقيف كف وخلط في آخر عمره ، وقال أحمد بن حنبل : كان يختم القرآن كل ليلة .
وصرح ابن القطان وغيره بأن حماد بن سلمة إنما سمع منه بعد اختلاطه .
قال ابن القطان : وأهل البصرة ما سمعوا من عطاء إلا بعد اختلاطه ؛ لأنه قدم إليهم آخر عمره ، وقد أسلفنا عن الدارقطني رد هذا القول .
وفي كتاب الداني : أخذ القراءة عرضا عن أبي عبد الرحمن السلمي [ ] .