حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن حسان الهاشمي مولاهم

4276- ( د ) محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن حسان الهاشمي مولاهم ، أبو عبد الله بن أبي السري ، العسقلاني أخو الحسين .

قال ابن القطان : كان ثقة حافظًا ، ولكثرة محفوظه أحصيت عليه أوهام لم يعد بها كثير الوهم ، وإنما هي معاتب عدت على مليء ، وسقطات أحصيت على فاضل ، وسماه محمد بن أبي المتوكل ، وكناه أبا السري ورد ذلك عليه .

وقال أبو علي الجياني : [ ق 23 أ ] : توفي في شوال سنة ثمان وثلاثين ، وكان كثير الحفظ وكثير الغلط .

وقال مسلمة بن قاسم : كان يكلف الحفظ ، وكان كثير الوهم ، أبنا عنه ابن حجر بحديث واحد وإنه توفي في شوال سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وكان لا بأس به .

قال ابن وضاح : محمد بن أبي السري كثير الحفظ كثير الوهم ، قال ابن وضاح : أخبرني ابن أبي السري قال : مر بنا ابن عبد الحكم وهو يريد بيت المقدس فنزل هنا – يعني بعسقلان – فأتيته مسلمًا قال فأراه عرف بي ، فقال لي : أنت ابن أبي السري ؟ قلت : نعم .

قال : على من نعتمد ؟ أعلى أهل المدينة ؟ قلت : لا .

قال فأهل العراق ؟ قلت : لا .

قال : فأين تذهب تكتب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : يضيق بك ، إذا أنزل إلى الصحابة ؟ قال : يضيق بك .

قلت : أنزل إلى التابعين ؟ قال يضيق بك .

قلت : لا ، وسل عما شئت ، فقال : ما تقول في مسألة كذا ؟ فقلت : حدثني فلان عن فلان فيها بكذا وكذا ، فقال : فما تقول في مسألة كذا ؟ فقلت : حدثني فلان عن فلان فيها بكذا وكذا ، قال : فما تقول في أخرى ؟ فقلت إني لم آت لهذا إنما جئت مسلمًا ، قال ابن أبي السري : لقد حدثته بشيء ما كنت أقول به ، ولكني أردت أن أعرفه ما عندي ، قال مسلمة : سمعت ابن حجر يقول : كان ابن أبي السري يبصر النجوم بصرًا فائقًا ، فخرج ليلة من جامع عسقلان بعد ما صلى العشاء

[10/329]

الآخرة ، فرفع بصره إلى السماء ، فقال : الله أكبر أنا والله ميت ، فمضى إلى منزله صحيحًا ، فكتب وصيته ، وودع أهله من ساعته ، فأصبح ميتًا من ليلته رحمه الله تعالى .

وقال ابن السمعاني : كان من الحفاظ .

موقع حَـدِيث