محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي
4277- ( ع ) محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي ، أبو موسى البصري الحافظ المعروف بالزمن .
قال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته – يعني الدارقطني – عن أبي موسى محمد بن المثنى ، فقال : أحد المحدثين الثقات ، وسألته : من يقدم أبو موسى أو بندار ؟ قال : أبو موسى ؛ لأنه أسن وأسند . قال : وسئل عمرو بن علي عنهما ، فقال : ثقتان ، يقبل منهما كل شيء إلا ما تكلم به أحدهما في صاحبه ، قال : وكان أبو موسى فيه سلامة ، وكان يقول : لنا شرف قيل له : أي شرف ؟ فقال : نحن من عنزة النبي صلى الله عليه وسلم إلينا يعني به صلاة النبي صلى الله عليه وسلم آل عنزة .
وفي " تاريخ الخطيب " : سأل رجل أبا [ ق 23 ب ] موسى عمن آخذ العلم ؟ قال : عني ، ثم سأله عمن أخذ العلم ؟ قال : عني . حتى سأله مرارًا ، وابن المثنى يجيبه كذلك ، حتى سأله بآخرة ، فقال : إن كان من أحد ، فعشرة أحاديث من هذا الحائك – يعني به بندارًا - .
وقال صالح بن محمد : كان شيخ بالبصرة يقال له : أبو موسى في عقله شيء ، فكان يقول : ثنا عبد الوهاب – أعني ابن عبد المجيد – ، ثنا أيوب – يعني السختياني – فدخل يومًا أبو زرعة ، فسأله عن حديث سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أنزل القرآن على ثلاثة أحرف " فقال : ثنا حجاج فقلت : تعني ابن المنهال ،
فقال أبو زرعة : أيش ؟ تعذب المسكين .
فقلت له : الآن ترى عجبًا ، فقال : ثنا حجاج فقلت : تعني ابن المنهال فقال : نعم ، فقال : ثنا حماد .
فقلت : تعني ابن سلمة .
فقال : نعم ، عن قتادة فقلت : تعني ابن دعامة ، فقال : نعم ، عن الحسن فقلت : تعني ابن يسار . فقال : نعم عن سمرة . فقلت : تعني ابن جندب . فقال : نعم .
قال الخطيب : كان صالح معروفًا بالمجون .
وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة أحاديث ، ومسلم سبعمائة حديث ، واثنين وسبعين حديثًا .
وفي " تاريخ نيسابور " : سئل عنه محمد – يعني ابن علي – فقال : حجة .
وفي " تاريخ المنتجيلي " قال أبو موسى : مرضت مرضتي – يعني التي أصابته الزمانة فيها – نحوا من سبع سنين ، فسئل عما تداوى به حتى رزق العافية ، قال : الدعاء .
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور من الحفاظ ، توفي بالبصرة .
وذكره ابن شاهين في " الثقات " .