حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

مجالد بن سعيد الهمداني

4423 - ( م 4 ) مجالد بن سعيد الهمداني ، أبو عمرو ، ويقال : أبو عمير ، ويقال : أبو سعيد الكوفي ، والد إسماعيل .

قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به ، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل .

[11/71]

وقال يحيى بن معين : صالح .

وذكر المروذي أنه سأل أبا عبد الله : كيف مجالد ؟ فقال : روى عنه يحيى ، قلت : يحتج به ؟ فتكلم بكلام لين .

وقال أحمد بن صالح العجلي : جائز الحديث ، حسن الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار أقوى منه ، والناس لا يتابعونه على هذا ، فإن مجالدا أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن ، وقد رآه وسمع منه .

وذكر ابن بنت منيع عن يحيى بن معين : هو أحب إلي من ليث وحجاج .

وحسن أبو علي الطوسي حديثه لما خرجه .

وقال البخاري في « التاريخ الصغير » : مجالد صدوق .

وقال الجوزقاني : ضعيف ، منكر الحديث ، يسرق الحديث .

وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه « المثالب » : كان مجالد أحفظ الخلق لعلم الشعبي ، ويقال : إن جده عميرا « ذا مرن » يجولان ، فنزل بصعدة ، فأتى امرأة يقال لها : جم ، فجاء الإسلام ومعها ثلاثة غلمة ؛ سعيد ، والزبير ، وذكر آخر ، فنسبت سعيد إلى حمير في ذي مران ، والزبير إلى رجل من حضرموت ، فقال المذبوب الهمداني لنجالد :

لا تفخرن فإن جما لم تدع لك يا مجالد في العشيرة مفخرا أنت إليها وأبوك بيضة بلدة فاصبر على الحسب الميتم مغيرا

وفي كتاب « الضعفاء » لابن الجارود : مجالد وليث وحجاج سواء ، لا يحتج بهم .

[11/72]

وقال يعقوب بن سفيان : تكلم الناس فيه ، خاصة يحيى بن سعيد ، وهو ثقة .

وعن أحمد : أحاديث مجالد كانت حلما .

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ليس بثقة ، يزيد بن أبي زياد أرجح منه ، ومجالد لا يعتبر به .

وفي كتاب « الجرح والتعديل » للساجي : ما أتاك عن مجالد وعن الجلد بن أيوب فلا عليك ألا تتعب بالنظر فيه ، وإن كان مجالد كثير الرواية ، فإن بعضهم يحتمل حديثه لصدقه ،

وقال سفيان بن سعيد : أشعث أثبت من مجالد ،

وعن مجالد قال : كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جدي عمير بن ذي مران كتابا . . . الحديث . روى يحيى بن سعيد عنه أحاديث ، ثنا بها بندار ، فيها نحو من عشرين مسندا .

وقال عبد الله : سألت أبي عن مجالد ، فقال : كذا وكذا ، وحرك يده ، ولكنه يزيد في الإسناد .

وعن ابن مثنى : مات سنة أربع وأربعين ومائة ، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان عن مجالد ، وقيل لخالد بن عبد الله الواسطي : دخلت الكوفة فلم تكتب عن مجالد ؟ فقال : لأنه كان طويل اللحية . وعن أبي الوليد : كان أسوء حالا من الأجلح ، يعني الكندي .

وقال ابن مثنى : يحتمل حديثه لصدقه .

وفي كتاب « الطبقات » لعمران بن محمد بن عمران الهمداني : عمير ذو مران الناعطي بطن من همدان ، وهو جد مجالد ، كتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كتب إلى الملوك ، وهاجر ، ونزل الكوفة .

[11/73]

وفي كتاب « الجرح والتعديل » للعقيلي : قال أحمد : مجالد عن الشعبي وغيره ضعيف ، فذكر له أشياء عن مجالد ، فقال : كم من أعجوبة لمجالد .

وقال عبد الله بن إدريس : رأيت ثلاثة من المحدثين لا أروي عنهم شيئا ، منهم مجالد ، رأيته يعرض قصص الناس على السلطان ، فيقول : اجلدوا هذا سبعين ، وهذا كذا ، وهذا كذا .

وفي كتاب الأثرم : ضعف أبو عبد الله أمره في أمانة الإسناد .

وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .

وفي قول المزي : قال البخاري : مات في ذي الحجة سنة أربع وأربعين ومائة ، نظر في موضعين :

الأول : البخاري لم يذكره إلا رواية ، لم يقله استقلالا ، بيانه قوله في « تاريخيه الأكبر والأوسط » : حدثني أحمد بن سليمان ، عن إسماعيل بن مجالد قال : مات مجالد سنة أربع وأربعين ومائة .

الثاني : ذكر ذي الحجة لم أجده في « تواريخ » البخاري الثلاثة ، فينظر ، وكذا نقله أيضا عن البخاري غير واحد من غير ذكر الشهر .

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال : توفي سنة أربع وأربعين ، وكان ضعيفا في الحديث .

قال يحيى بن سعيد القطان : ما كنت

[11/74]

أشاء أن يقول لي مجالد في حديث من رأى الشعبي عن مسروق إلا فعل ، قال ابن سعد : وروى عنه مع هذا .

وقال الهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة : توفي سنة أربع وأربعين ومائة

وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة : قال محمد بن بشر : رأيت مع إسماعيل بن أبي خالد خشبة معففة الرأس غليظة من هذا الخيزران ، قلت : من أين لك هذه ؟ قال : أعطانيها مجالد ، قال : وكان مجالد يصنع الطعام ويدعو إسماعيل يتغدى عنده ، قال : فصنع يوما طعاما ، وطلب إسماعيل فلم يجئ حتى فرغوا ، فلما جاء إسماعيل قال : هاتوا نصيبي ، قال : قد رفعناه لك ، فأتي به . قال أبو بكر : وسمعت يحيى بن معين يقول : مجالد بن سعيد ثقة ، وهو يرد ما ذكر المزي ، حيث ذكر صاحب « الكمال » عن عباس وعبد العظيم عن يحيى : مجالد ثقة ، هذا وهم ؛ لأن مجالدا هذا القصاب ، هذا القول في مجالد القصاب ، لا هذا ، لمتابعة ابن أبي خيثمة عباسا على هذا ، والله أعلم .

وفي « تاريخ » يعقوب : وأما مجالد والأجلح فقد تكلم الناس فيهما ، ومجالد على حال أمثل من الأجلح .

وقال خليفة بن خياط في الطبقة السادسة : مات سنة أربع ، وقيل : سنة ثلاث وأربعين .

[11/75]

وفي كتاب الصيريفيني : يكنى أبا عمر ، وقيل : أبو عمرو .

موقع حَـدِيث