حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

مجالد بن سعيد الهمداني

( م 4 ) مجالد بن سعيد الهمداني ، أبو عمرو ، ويقال : أبو عمير ، ويقال : أبو سعيد الكوفي ، والد إسماعيل . قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به ، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل . وقال يحيى بن معين : صالح .

وذكر المروذي أنه سأل أبا عبد الله : كيف مجالد ؟ فقال : روى عنه يحيى ، قلت : يحتج به ؟ فتكلم بكلام لين . وقال أحمد بن صالح العجلي : جائز الحديث ، حسن الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار أقوى منه ، والناس لا يتابعونه على هذا ، فإن مجالدا أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن ، وقد رآه وسمع منه . وذكر ابن بنت منيع عن يحيى بن معين : هو أحب إلي من ليث وحجاج .

وحسن أبو علي الطوسي حديثه لما خرجه . وقال البخاري في « التاريخ الصغير » : مجالد صدوق . وقال الجوزقاني : ضعيف ، منكر الحديث ، يسرق الحديث .

وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه « المثالب » : كان مجالد أحفظ الخلق لعلم الشعبي ، ويقال : إن جده عميرا « ذا مرن » يجولان ، فنزل بصعدة ، فأتى امرأة يقال لها : جم ، فجاء الإسلام ومعها ثلاثة غلمة ؛ سعيد ، والزبير ، وذكر آخر ، فنسبت سعيد إلى حمير في ذي مران ، والزبير إلى رجل من حضرموت ، فقال المذبوب الهمداني لنجالد : لا تفخرن فإن جما لم تدع لك يا مجالد في العشيرة مفخرا أنت إليها وأبوك بيضة بلدة فاصبر على الحسب الميتم مغيرا وفي كتاب « الضعفاء » لابن الجارود : مجالد وليث وحجاج سواء ، لا يحتج بهم . وقال يعقوب بن سفيان : تكلم الناس فيه ، خاصة يحيى بن سعيد ، وهو ثقة . وعن أحمد : أحاديث مجالد كانت حلما .

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ليس بثقة ، يزيد بن أبي زياد أرجح منه ، ومجالد لا يعتبر به . وفي كتاب « الجرح والتعديل » للساجي : ما أتاك عن مجالد وعن الجلد بن أيوب فلا عليك ألا تتعب بالنظر فيه ، وإن كان مجالد كثير الرواية ، فإن بعضهم يحتمل حديثه لصدقه ، وقال سفيان بن سعيد : أشعث أثبت من مجالد ، وعن مجالد قال : كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جدي عمير بن ذي مران كتابا . الحديث .

روى يحيى بن سعيد عنه أحاديث ، ثنا بها بندار ، فيها نحو من عشرين مسندا . وقال عبد الله : سألت أبي عن مجالد ، فقال : كذا وكذا ، وحرك يده ، ولكنه يزيد في الإسناد . وعن ابن مثنى : مات سنة أربع وأربعين ومائة ، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان عن مجالد ، وقيل لخالد بن عبد الله الواسطي : دخلت الكوفة فلم تكتب عن مجالد ؟ فقال : لأنه كان طويل اللحية .

وعن أبي الوليد : كان أسوء حالا من الأجلح ، يعني الكندي . وقال ابن مثنى : يحتمل حديثه لصدقه . وفي كتاب « الطبقات » لعمران بن محمد بن عمران الهمداني : عمير ذو مران الناعطي بطن من همدان ، وهو جد مجالد ، كتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كتب إلى الملوك ، وهاجر ، ونزل الكوفة .

وفي كتاب « الجرح والتعديل » للعقيلي : قال أحمد : مجالد عن الشعبي وغيره ضعيف ، فذكر له أشياء عن مجالد ، فقال : كم من أعجوبة لمجالد . وقال عبد الله بن إدريس : رأيت ثلاثة من المحدثين لا أروي عنهم شيئا ، منهم مجالد ، رأيته يعرض قصص الناس على السلطان ، فيقول : اجلدوا هذا سبعين ، وهذا كذا ، وهذا كذا . وفي كتاب الأثرم : ضعف أبو عبد الله أمره في أمانة الإسناد .

وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » . وفي قول المزي : قال البخاري : مات في ذي الحجة سنة أربع وأربعين ومائة ، نظر في موضعين : الأول : البخاري لم يذكره إلا رواية ، لم يقله استقلالا ، بيانه قوله في « تاريخيه الأكبر والأوسط » : حدثني أحمد بن سليمان ، عن إسماعيل بن مجالد قال : مات مجالد سنة أربع وأربعين ومائة . الثاني : ذكر ذي الحجة لم أجده في « تواريخ » البخاري الثلاثة ، فينظر ، وكذا نقله أيضا عن البخاري غير واحد من غير ذكر الشهر .

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال : توفي سنة أربع وأربعين ، وكان ضعيفا في الحديث . قال يحيى بن سعيد القطان : ما كنت أشاء أن يقول لي مجالد في حديث من رأى الشعبي عن مسروق إلا فعل ، قال ابن سعد : وروى عنه مع هذا . وقال الهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة : توفي سنة أربع وأربعين ومائة وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة : قال محمد بن بشر : رأيت مع إسماعيل بن أبي خالد خشبة معففة الرأس غليظة من هذا الخيزران ، قلت : من أين لك هذه ؟ قال : أعطانيها مجالد ، قال : وكان مجالد يصنع الطعام ويدعو إسماعيل يتغدى عنده ، قال : فصنع يوما طعاما ، وطلب إسماعيل فلم يجئ حتى فرغوا ، فلما جاء إسماعيل قال : هاتوا نصيبي ، قال : قد رفعناه لك ، فأتي به .

قال أبو بكر : وسمعت يحيى بن معين يقول : مجالد بن سعيد ثقة ، وهو يرد ما ذكر المزي ، حيث ذكر صاحب « الكمال » عن عباس وعبد العظيم عن يحيى : مجالد ثقة ، هذا وهم ؛ لأن مجالدا هذا القصاب ، هذا القول في مجالد القصاب ، لا هذا ، لمتابعة ابن أبي خيثمة عباسا على هذا ، والله أعلم . وفي « تاريخ » يعقوب : وأما مجالد والأجلح فقد تكلم الناس فيهما ، ومجالد على حال أمثل من الأجلح . وقال خليفة بن خياط في الطبقة السادسة : مات سنة أربع ، وقيل : سنة ثلاث وأربعين .

وفي كتاب الصيريفيني : يكنى أبا عمر ، وقيل : أبو عمرو .

موقع حَـدِيث