حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
إكمال تهذيب الكمال

نفيع بن الحارث

[12/78]

4861 - (ت ق) نفيع بن الحارث ، أبو داود الأعمى الدارمي ، ويقال : الهمداني السبيعي الكوفي العاص ، ويقال : اسمه نافع .

قال البخاري في «تاريخه الصغير» : نفيع بن الحارث ، قاص ، يتكلمون فيه ،

وعن قتادة : كان أبو داود إذا قدم البصرة حدثهم عن زيد بن أرقم والبراء ، وإذا قدم الكوفة حدثهم عن بريدة وعمران بن حصين ، وقال في «الأوسط» في فصل من مات بين [المائة إلى] عشر ومائة : قال هشيم : نفيع بن الحارث يتكلمون فيه ،

وقال شريك : جلست إليه فجعل يقول : ثنا ابن عمر ، وسمعت ابن عباس ، وأنسا وأبا سعيد ، وجلست إليه مجلسا آخر ، فجعل حديث ذا لذا ، وحديث ذا لذا ، ولو شئت أن يقول : حدثنا ابن مسعود لقاله .

وقال الدارقطني : متروك .

وقال ابن عبد البر في «الاستغناء» : اتفق أهل العلم بالحديث على نكارة حديثه وضعفه ، وكذبه بعضهم ، وأجمعوا على ترك الرواية عنه وليس هو عندهم بشيء .

وقال الساجي : كان منكر الحديث ، يكذب ،

ثنا أحمد بن عبد الجبار : ثنا أبو معاوية ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي داود ، عن أنس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ما من ذي غنى إلا سيود أنه كان أوتي في الدنيا قوتا " .

قال أبو يحيى : وهذا الحديث يصحح قول قتادة فيه : إنه كان سائلا ؛ لأن هذا الحديث حديث السؤال .

[12/79]

وقال الجوزجاني : كان يتناول قوما من الصحابة ، فرشق .

وقال أبو بشر الدولابي : متروك الحديث ،

وذكره أبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين ، والبلخي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سفيان ، والبرقي في جملة الضعفاء .

وقال أبو عبد الله الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : يروي عن بريدة أنس أحاديث موضوعة .

وقال أبو علي الطوسي ، وأبو داود : يضعف في الحديث .

موقع حَـدِيث