هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم
4951 - (ع) هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم ، أبو الوليد الطيالسي البصري .
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال : كان من عقلاء الناس : حدثنا عنه أبو خليفة ، مات سنة سبع وعشرين .
وفي قول المزي : قال ابن سعد ، والبخاري ، وغير واحد : مات سنة سبع وعشرين ومائتين ، قال بعضهم : في صفر ، وقال البخاري : في ربيع الآخر ، وقال بعضهم : يوم الجمعة ؛ نظر في مواضع :
الأول : ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل البصرة ، قال : كان ثقة حجة ثبتا ، توفي بالبصرة في غرة شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين ، وهو يومئذ ابن أربع وتسعين سنة .
الثاني : قوله : قال البخاري : في ربيع [ق193/أ] الآخر ، والذي رأيت في «التاريخ الكبير» : سنة سبع وعشرين . وفي «الأوسط» : مات أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، في ربيع الأول سنة سبع وعشرين ، وهذا يحتمل أن يكون عن ابن يونس ، أو عنهما ، وقد استظهرت نسخة أخرى ، والله أعلم ، وفي شهر ربيع الأول ذكر وفاته الفراء في «الطبقات» وغيره .
الثالث : أغفل من تاريخ البخاري الكبير : ويقال : مات سنة ست وعشرين ومائتين .
الرابع : قوله : وقال البخاري في ربيع الآخر ، وقال بعضهم : يوم الجمعة ؛ ذكر الكلاباذي ، وصاحب كتاب «الزهرة» ، أن البخاري قال : مات يوم الجمعة سنة سبع وعشرين . زاد في الزهرة : روى عنه البخاري مائة حديث وسبعة أحاديث ، ونسبه برتيا ، يعني القرية التي بنواحي بغداد .
الخامس : قوله : قال بعضهم : في صفر ، الذي رأيت ذكر وفاته في صفر من القدماء أبي داود ، لكنه قال : مات سنة ست وعشرين ومائتين .
وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان ثقة متقنا ، وقال ابن قانع : ثقة مأمون ثبت ، وزعم بعضهم أنه كان يلقب الكبش ، قال بعضهم :
شيبان والكبش حدثاني شيخان بالله عالمان قال : إذا كنت فاطميا فاصبر على وحشة الزمان
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشر من أهل البصرة ، وابن شاهين في كتاب «الثقات» .
وفي الطبقات للفراء : وقيل : مات سنة تسع وعشرين - وليس بمحفوظ - وله أربع وتسعون سنة ، وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة . روى عن أحمد بن حنبل .