لاحق بن حميد بن سعيد
باب الألف واللام
من اسمه لاحق
5082 - (ع) لاحق بن حميد بن سعيد ، ويقال : شعبة بن خالد بن كثير بن حبيش بن عبد الله بن سدوس السدوسي ، ابن مجلز البصري الأعور . قال المزي : ذكره الهيثم عن عبد الله بن عياش في الطبقة الثالثة ، ثم قال بعد ذلك : وقال الهيثم : مات في ولاية عمر بن عبد العزيز . انتهى كلامه ، ولا أعرف معناه ؛ لأن الهيثم في كتاب الطبقات لم يذكره رواية ، إنما ذكره استبدادا .
الثاني : لم يذكره إلا في الطبقة الثانية لا الثالثة .
الثالث : ذكره إياه وفاته في موضع واحد من كتاب الطبقات لا فُرقان بينهما ، كما يفهم من كلام المزي – والله تعالى أعلم .
وفي قول المزي - تابعا صاحب «الكمال» فيما أرى - : قال خليفة : مات ستة ست ومائة في ولاية ابن هبيرة . نظر ،
وذلك أن خليفة لما ذكره في الطبقة الثالثة من أهل البصرة لم يزد على ذكر نسبه إلى سودسي ، وذكر في الطبقة الرابعة ابنيه : المهاجر ، والرديني . والتاريخ الذي على السنين ، لم أره مذكورا عنده في السنة المذكورة ، وهاتان النسختان مع طبقات الهيثم قد تقدم التعريف بهما ، والله تعالى أعلم .
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : سئل يحيى بن معين عن حديث التيمي عن أبي مجلز : أن ابن عباس ، والحسن بن علي مرت بهما جنازة " . فقال : مرسل .
رأيت في كتاب علي : سمعت يحيى يقول : أول ما كتبت الحديث وقع في يدي كتاب فيه مرسلات عن أبي مجلز ، فجعلت لا أشتهيها ، وأنا يومئذ غلام .
وفي «تاريخ نيسابور» للحاكم : قدم على قتيبة بن مسلم بنيسابور ، فولاه المظالم بمرو ، قال أبو عبد الله : وروده بنيسابور مشهور مذكور ، وكذلك قضاياه بمرو ، وعن أبي علي محمد بن حمزة : لما قتل قتيبة بن مسلم فبلغ أهل مرو الخبر ، مشى الناس إلى أبي مجلز ، فولوه أمرهم حتى قدم وكيع بن أبي سود .
قال الحاكم : مات بعد المائة ، وأدرك عمر بن عبد العزيز ودخل عليه ، وكان عمر قال : ابغوني رجلا عالما بخرسان فإن أمرها لي منهم ، فقالوا : لاحق بن حميد ، قال : فبعث إليه ، قال أبو مجلز : فقدمت عليه فسألني عن أمرها ،
وعن أبي المبارك قال : كان أبو مجلز يركب مع قتيبة في موكبه فيسبح الله عز وجل عشرة آلاف تسبيحة .
وفي «الاستغناء» لابن عبد البر : قال أبو زرعة : هو ثقة ، وكذلك هو عند جميعهم .
وذكره أبو العرب القيرواني في كتاب «الثقات» .
وقال أحمد بن صالح العجلي : ثقة .
وفي «الأوسط» للبخاري : مات قبل الحسن بن أبي الحسن بقليل .
وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات» ، وذكر وفاته [ق226/ب] في خلافة عمر بن عبد العزيز من عند جماعة غيره ، فكان ينبغي أن يشفعهم : قال ابن حبان : مات بالكوفة قبل الحسن بقليل ، وقد قيل : إنه مات في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وعن عمران بن حدير أن أبا مجلز كان يؤم الحي في
رمضان ، فكان يختم في كل سبع .
وفي كتاب الصريفيني : مات بسرخسن .
وفي كتاب «لحن العامة» لأبي حاتم السجستاني قال الأصمعي : يقال : ابن مجلز – بكسر الميم – ولم يعرف ما قال أبو عبيدة معمر بن المثنى : أبو مجلز .
وقال ابن سعد : نزل مرو وابتنى بها دارا ، وولي بيت المال بها .
وذكره ابن حزم في الطبقة الثالثة سرقراء أهل البصرة .