حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

إبراهيم بن سيار بن هانئ النظام

ز - إبراهيم بن سيار بن هانئ النظام ، أبو إسحاق البصري ، مولى بني بحير بن الحارث بن عباد الضبعي ، من رؤوس المعتزلة ، متهم بالزندقة ، وكان شاعرا أديبا بليغا ، وله كتب كثيرة في الاعتزال والفلسفة ، ذكرها النديم . قال ابن قتيبة في اختلاف الحديث له : كان شاطرا من الشطار ، مشهورا بالفسق . ثم ذكر من مفرداته أنه كان يزعم أن الله يحدث الدنيا وما فيها في كل حين من غير أن يفنيها ، وجوز أن يجتمع المسلمون على الخطأ ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يختص بأنه بعث إلى الناس كافة ، بل كل نبي قبله بعثته كانت إلى جميع الخلق ؛ لأن معجزة النبي تبلغ آفاق الأرض ، فيجب على كل من سمعها تصديقه واتباعه .

وأن جميع كنايات الطلاق لا يقع بها طلاق ، سواء نوى أم لم ينو ، وأن النوم لا ينقض الوضوء ، وأن السبب في إطباق الناس على وجوب الوضوء على النائم أن العادة جرت أن نائم الليل إذا قام بادر إلى التخلي ، وربما كان بعينيه رمص ، فلما رأوا أوائلهم إذا انتبهوا توضؤوا ظنوا أن ذلك لأجل النوم . وعاب على أبي بكر وعمر وعلي وابن مسعود الفتوى بالرأي ، مع ثبوت النقل عنهم في ذم القول بالرأي . وقال عبد الجبار المعتزلي في طبقات المعتزلة : كان أميا لا يكتب .

وقال أبو العباس بن القاص في كتاب الانتصار : كان أشد الناس إزراء على أهل الحديث ، وهو القائل : زوامل للأسفار لا علم عندهم بما تحتوي إلا كعلم الأباعر مات في خلافة المعتصم سنة بضع وعشرين ومائتين ، وهو سكران .

موقع حَـدِيث