إبراهيم بن فهد بن حكيم البصري
إبراهيم بن فهد بن حكيم البصري ، عن قرة بن حبيب ، وغيره . قال ابن عدي : سائر أحاديثه مناكير ، وهو مظلم الأمر ، كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه ينسبه إلى جده لضعفه . أخبرني أحمد بن عبد الرحمن ، أخبرنا جعفر الهمداني ، أخبرنا السلفي ، أخبرتنا لامعة بنت سعيد ، أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه الكاتب ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن أفرجة ، حدثنا إبراهيم بن فهد بن حكيم ، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب ، حدثنا سفيان بن موسى ، حدثنا أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : من زارني في المدينة فمات بها ، كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة .
أخرجه الترمذي من حديث أيوب ، وصححه دون لفظة ( زارني ) ، انتهى . قال الترمذي : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها ، فإني أشفع لمن يموت بها . ورواه الصلت بن مسعود الجحدري ومحمد بن عبد الله الرقاشي ، عن سفيان بن موسى بلفظ هشام .
فالظاهر أن الزيادة من مفردات ابن فهد ، وليس بعمدة ، مع أن ابن حبان قال في الثقات : إبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي من أهل البصرة ، يروي عن أبي عاصم ، روى عنه البصريون . ولكن قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان : إبراهيم بن فهد بن حكيم بن إبراهيم بن قدامة بن ماهان البصري ، أبو إسحاق ، قدم أصبهان وحدث بها ، توفي سنة 282 ، وقيل : توفي سنة 275 . ضعفه البرذعي ، ذهبت كتبه ، وكثر خطؤه لرداءة حفظه ، حدث عنه إسحاق بن إبراهيم بن جميل وغيره .
وقال أبو الشيخ : قال البرذعي : ما رأيت أكذب منه . قال أبو الشيخ : وكان مشايخنا يضعفونه . وروى الدارقطني في غرائب مالك عن محمد بن بكر بن داسه إجازة ، أخبرنا أبو داود وإبراهيم بن فهد ، قالا : حدثنا القعنبي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه : لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام .
وقال : هذا باطل بهذا الإسناد ، وابن داسه ثقة ، ولعله دخل عليه حديث في حديث ، أو توهمه فمر فيه ، انتهى . والظاهر أنه أخطأ في ضم أبي داود إلى ابن فهد .