إبراهيم بن محمد بن علي بن قبيس بن الحسن بن سليمان بن نذير بن أبي أيوب
ز - إبراهيم بن محمد بن علي بن قبيس بن الحسن بن سليمان بن نذير بن أبي أيوب ، أبو المعالي الأنصاري ، كان يدعي أنه من ذرية أبي أيوب ، ولم يصح نسبه ، ويدعي أنه سمع من الأشج ، وهو كاذب في دعواه ، كذا قرأت في تاريخ الري لأبي الحسن بن بانويه ، وقال : روى لنا عنه عمر بن علي بن الحسن البلخي ، وطاهر بن محمد النحوي القزويني ، وغيرهما . وتوفي سنة ثمان عشرة وخمسمائة . ثم قال : أخبرنا طاهر وعمر ، قالا : أخبرنا أبو المعالي وذكر أنه ابن مائة واثنتين وخمسين سنة ، حدثنا الأشج وهو أبو حفص بكر بن الخطاب بن حسان ، عن علي بن أبي طالب .
فذكر خمسة عشر حديثا . قلت : وقد أغرب في تسمية الأشج وكنيته ، والمشهور أنه أبو الدنيا عثمان بن الخطاب كما سيأتي [ 5110 ] ، وسماه بعضهم عليا . ثم رأيته في ذيل أبي سعد بن السمعاني ، فنسبه كما تقدم ، لكن قال : نفيس بن الحسين ، والباقي سواء .
ثم قال : ورد العراق ثم نيسابور ، وذكر له نسبا إلى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذكر أنه لقي الأشج بالمدينة ، قال : وكنت حينئذ ابن خمس وعشرين سنة . قال : وكان إبراهيم هذا كذابا ؛ ذكر قصة في لقيه الأشج ، وفي لقي الأشج عليا ، وكلتاهما باطلتان . قال : وكان دخوله نيسابور سنة ثماني عشرة وخمسمائة ، وقال لي شيخنا أبو نصر محمد بن منصور الأشناني : إنه نزل مدرسة الصابوني ، ونصبوا له منبرا ، وحدث بالنسخة .
قال : والعجب أن أول حديث فيها : من كذب علي متعمدا . ، نعوذ بالله من الخذلان ، قال : وكان شيخنا كتب عنه هذه النسخة فنهيته عن روايتها .