حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

أحمد بن الطيب السرخسي

ز ذ - أحمد بن الطيب السرخسي ، معلم المعتضد ، روى عنه أبو بكر محمد بن الأزهر وغيره ، قال ابن النجار : كان يرى رأي الفلاسفة ، قتل سكران . قلت : وهو تلميذ يعقوب بن إسحاق الكندي ، فيلسوف العرب ، روى عنه أيضا الحسن بن محمد الأموي عم أبي الفرج صاحب الأغاني ، وكان قتله في صفر سنة ست وثمانين ومائتين . وقال المسعودي في مروج الذهب : كان قتله سنة ثلاث وثمانين ، غضب عليه المعتضد ، فسلمه لبدر مولاه فعاقبه واستخلص أمواله ، فيقال : إنها كانت خمسين ومائة ألف دينار ، وكان قد ولي الحسبة ببغداد ، وكان موضعه من الفلسفة لا يجهل ، وله مصنفات في الفلسفة وغيرها ، وقد روى الحديث عن عمرو بن محمد الناقد ، وأحمد بن الحارث صاحب المدائني وغيرهما .

وقال ابن أبي أصيبعة في طبقات الأطباء : هو أحمد بن محمد بن مروان ، قلت : فكأن الطبيب لقب أبيه . وذكر عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر في أخبار المعتضد : أن أحمد بن الطيب هو الذي أشار على المعتضد بلعن معاوية على المنابر ، وأنشأ التواقيع إلى البلاد بذلك ، ومما ذكر فيها من المجازفة : أنه لا اختلاف بين أحد أن هذه الآية نزلت في بني أمية : وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ . قال : وفي الحديث المشهور المرفوع : إن معاوية في تابوت من نار ، في أسفل تابوت في أسفل درك منها ينادي : يا حنان يا منان ، فيجاب : ﴿آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين .

قلت : وهذا باطل موضوع ظاهر الوضع ، إن لم يكن أحمد بن الطبيب وضعه ، وإلا فغيره من الروافض . وقال النديم : كان علمه أكثر من عقله ، وذكر له كتبا في المنطق والنجوم وغير ذلك .

موقع حَـدِيث