حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

أحمد بن عبد الله بن خالد الجويباري

أحمد بن عبد الله بن خالد الجويباري ، ويقال : الجوباري ، وجوبار من عمل هراة ، ويعرف بستوق ، روى عن ابن عيينة وطبقته . قال ابن عدي : كان يضع الحديث لابن كرام على ما يريده ، فكان ابن كرام يخرجها في كتبه عنه ، فمن ذلك ابن كرام ، حدثنا أحمد ، عن أبي يحيى المعلم ، عن حميد ، عن أنس رضي الله عنه : يكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة يجدد الله سنتي على يده . الحديث .

ابن كرام ، حدثنا أحمد ، عن الفضل بن موسى ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه حديث : اطلبوا العلم ولو بالصين ، وله عن أبي البختري ، وهو شر منه ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا : من امتشط قائما ركبه الدين . قال ابن حبان : هو أبو علي الجويباري ، دجال من الدجاجلة ، روى عن الأئمة ألوف حديث ما حدثوا بشيء منها . فمن ذلك : عن ابن عيينة ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا : الإيمان قول ، والعمل شرائعه ، لا يزيد ولا ينقص .

وقال النسائي والدارقطني : كذاب . قلت : الجويباري ممن يضرب المثل بكذبه ، ومن طاماته : عن إسحاق بن نجيح الكذاب ، عن هشام بن حسان ، عن رجاله : حضور مجلس عالم خير من حضور ألف جنازة ، ومن ألف ركعة ، ومن ألف حجة ، ومن ألف غزوة ، وبه مرفوعا : أما علمت أن السنة تقضي على القرآن ، انتهى . وجدت في نسخة من الميزان بخط الواني عقب هذا : وقد روى البيهقي أن الجويباري روى عن محمد بن عبد الله الفلسطيني ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مسائل عبد الله بن سلام نحو ألف مسألة ، فالفلسطيني لا يعرف ، وجويبر متروك .

وقال البيهقي : أما الجويباري فإني أعرفه حق المعرفة بوضع الأحاديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد وضع عليه أكثر من ألف حديث ، وسمعت الحاكم يقول : هو كذاب خبيث ، وضع كثيرا في فضائل الأعمال ، لا تحل رواية حديثه بوجه ، وسمعت الحاكم يقول : اختلف الناس في سماع الحسن من أبي هريرة ، فحكي لنا : أنه ذكر ذلك بين يدي الجويباري ، فروى حديثا بسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : سمع الحسن من أبي هريرة ، انتهى . وقال الخليلي : كذاب ، يروي عن الأئمة أحاديث موضوعة ، وكان يضع لابن كرام أحاديث مصنوعة ، وكان ابن كرام يسمعها ، وكان مغفلا . وذكر الجوزقاني في الموضوعات فيه نحوا مما قاله ابن حبان ، وكان ابن كرام يسميه أحمد بن عبد الله الشيباني .

وقال أبو سعيد النقاش : لا نعرف أحدا أكثر وضعا منه . وقال ابن حبان في ترجمة إسحاق بن نجيح الملطي : تعلق به أحمد بن عبد الله الجويباري ، فكان يروي عنه ما وضعه إسحاق ، ويضع عليه ما لم يضع أيضا .

موقع حَـدِيث