حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

أحمد بن علي بن زكريا أبو بكر الطريثيثي شيخ السلفي

أحمد بن علي بن زكريا أبو بكر الطريثيثي شيخ السلفي : تكلم في بعض سماعه فكان السلفي يقول: حدثنا من أصله ، وأما ابن ناصر فكذبه . وقال ابن طاهر : رأيتهم ببغداد مجمعين على ضعفه مات سنة بضع وتسعين وأربعمائة ، انتهى . قال السلفي : كان أجل شيخ لقيته ببغداد من مشايخ الصوفية ، وأسانيده عالية جداً ، ولم يقرأ عليه إلا من أصوله وسماعاته كالشمس وضوحاً وكف بصره في آخر عمره فكتب له أبو علي الكرماني ، وكان من شيوخ الصوفية أجزاء طرية ، وحدث بها اعتماداً على قول أبي علي وحسن ظنه به ، وكان الطريثيثي ثقة إلا أنه لم يكن يعرف طريق المحدثين ودقائقهم وإلا فكان من الثقات الأثبات .

وذكره أبو عمرو بن الصلاح في طبقات الفقهاء الشافعية . وقال السمعاني : خدم المشايخ ، وكان حسن التلاوة صحيح السماع في أجزاء لكنه أفسد نفسه وادعى أنه سمع من ابن رزقويه ، ولم يصح سماعه منه . قال أبو القاسم بن السمرقندي : دخلت عليه وهو يقرأ عليه جزء من حديث ابن رزقويه ، فقلت: متى ولدت؟ فقال: سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ، فقلت: وابن رزقويه توفي في هذه السنة ، وأخذت الجزء من يده .

وقد سمعوا فيه فضربت على الطبقة ، فقام ، وخرج من ذلك المجلس . وقال ابن الأنماطي : كان مخلطاً ، وأبو علي الكرماني هو الذي أفسده . وقال أبو نصر اليونارتي نحو ذلك .

وقال شجاع الذهلي : كان الطريثيثي ضعيفاً مجمعاً على ضعفه ، وله سماعات صحيحة خلط بها غيرها . وقال ابن النجار : أجمعوا على ترك الاحتجاج به . قلت: ما كان من حديث يرويه السلفي عنه فإنا نعلم في الجملة أنه من صحيح سماعاته .

مات سنة سبع وتسعين وأربعمائة . روى عنه ابن طاهر المقدسي، وهبة الله الشيرازي ، وعبد الغافر الألمعي ، وأبو القاسم السمرقندي وخلق آخرهم خطيب الموصل .

موقع حَـدِيث