title: 'حديث: 690 - أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي الحافظ أب… | لسان الميزان' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/543575' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/543575' content_type: 'hadith' hadith_id: 543575 book_id: 53 book_slug: 'b-53'

حديث: 690 - أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي الحافظ أب… | لسان الميزان

نص الحديث

690 - أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي الحافظ أبو بكر البزار : صاحب المسند الكبير صدوق مشهور . قال أبو أحمد الحاكم : يخطئ في الإسناد ، والمتن. يروي عن الفلاس وبندار ، والطبقة . وقال الحاكم : سألت الدارقطني عنه ، فقال: يخطئ في الإسناد ، والمتن. حدث بالمسند بمصر حفظاً ينظر في كتب الناس ويحدث من حفظه ، ولم يكن معه كتب ، فأخطأ في أحاديث كثيرة جرحه النسائي ، وهو ثقة يخطئ كثيراً . وقال ابن يونس : حافظ للحديث . توفي بالرملة سنة أربع وتسعين ومائتين . البزار: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد ، حدثنا أبي ، حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أن رجلين دخلا في الإسلام فاهتجرا لكان أحدهما خارجاً من الإسلام حتى يرجع . يعني الظالم منهما . وقال ابن القطان : قال البزار: حدثنا الرمادي ، حدثنا عتاب بن زياد ، حدثنا أبو حمزة السكري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة بخبر الإمام ضامن . فزاد في متنه ، قالوا: يا رسول الله: لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك ، قال: إنه سيكون قوم بعدكم سفلتهم مؤذنوهم . هذه زيادة منكرة . قال الدارقطني : ليست محفوظة ، انتهى. قلت: ولم ينفرد أبو بكر البزار بهذه الزيادة ، فقد رواها أبو الشيخ في كتاب الأذان له عن إسحاق بن أحمد ، عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق سمعت أبي يقول: أخبرنا أبو حمزة ، فذكره. وقد أثبت ابن عدي هذه الزيادة أنها من حديث أبي حمزة السكري فبرئ البزار من عهدتها. قال ابن عدي في ترجمة عيسى بن عبد الله بن سليمان العسقلاني: حدثنا عمران بن موسى بن فضالة ، حدثنا عيسى بن عبد الله بن سليمان ، حدثنا يحيى بن عيسى ، عن الأعمش ، فذكر الحديث بزيادته ، وقال في إثره هذه الزيادة لا تعرف إلا لأبي حمزة السكري ، وقد جاء بها عيسى هذا ، عن يحيى بن عيسى ، عن الأعمش. قلت: وأخرجها البيهقي في السنن من طريق عمرو بن عبد الغفار ، ومحمد بن عبيد ، وأبي حمزة السكري ثلاثتهم عن الأعمش فصاروا ثلاثة غير أبي حمزة . وقال أبو الشيخ : كان أحد حفاظ الدنيا رأساً. وحكى أنه لم يكن بعد علي بن المديني أعلم بالحديث منه اجتمع عليه حفاظ أهل بغداد فبركوا بين يديه فكتبوا عنه. قال: وغرائب حديثه وما يتفرد به كثير. وروى عنه أبو عوانة في صحيحه . وقال الخطيب : كان ثقة حافظاً صنف المسند وتكلم على الأحاديث وبين عللها . وقال حمزة السهمي عن الدارقطني : كان ثقة يخطئ كثيراً ويتكل على حفظه . وقال ابن قانع: أخبرني ابنه أنه توفي بالرملة سنة إحدى وتسعين . روى عنه من أهل أصبهان: أبو الشيخ ، وأبو أحمد العسال ، وأبو القاسم الطبراني وغيرهم. ومن أهل مصر: أبو بكر بن المهندس ، ومحمد بن أيوب بن الصموت ، والحسن بن رشيق وغيرهم. ومن أهل بغداد ابن قانع ، وابن سلم ، وابن نجيح وغيرهم. وقال ابن القطان الفاسي : كان أحفظ الناس للحديث . قلت: ومما ألزم فيه الوهم أنه روى عن عمرو بن علي الفلاس ، حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا مالك ، عن سعيد ، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أبحلال أم بحرام . قال الدارقطني : وهم فيه البزار ، وليس بمحفوظ عن مالك ، وإنما رواه يحيى بن سعيد ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد ، ثم أسنده عن ابن صاعد ، عن عمرو بن علي وبندار ، وعن علي بن مبشر ، عن حفص بن عمرو الربالي ، ثلاثتهم عن يحيى القطان ، عن ابن أبي ذئب به . قلت: وأعلى ما سمع حديث حماد بن سلمة عنده ، عن جماعة من أصحابه .

المصدر: لسان الميزان

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-53/h/543575

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة