أحمد بن عيسى بن محمد بن عبيد الله بن عسامة
ز - أحمد بن عيسى بن محمد بن عبيد الله بن عسامة بن فرح أبو العباس الكندي الكتبي الصوفي المقرئ المعروف بابن الوشاء التنيسي : قال مسلمة في الصلة : انفرد بأحاديث أنكرت عليه لم يأت بها غيره شاذة كتبت عنه حديثاً كثيراً ، وكان جامعاً للعلم ، وكان أصحاب الحديث يختلفون فيه ، فبعضهم يوثقه ، وبعضهم يضعفه ، وخرجنا من مصر إلى الأندلس يعني في حدود الأربعين وثلاثمائة ، وقد نيف على المائة . وأورد الدارقطني في غرائب مالك عن أبي بكر الشافعي ، وأحمد بن محمد بن إسحاق ، كلاهما عن محمد بن سهل العطار ، عن أحمد بن عيسى الكندي المؤدب ، عن عثمان بن عبد الله النصيبي ، عن مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: قلت : يا رسول الله كيف حبك لي؟ قال: كعقدة الحبل ، قالت: فكنت أقول له: كيف العقدة؟ فيقول: على حالها . وقال: هذا باطل، ومن بين مالك وشيخنا ضعفاء كلهم سوى الشافعي .
وبه ، عن عائشة : لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تكشف شعرها ، ولا شيئاً من صدرها عند يهودية ، ولا نصرانية ، ولا مجوسية فمن فعل ذلك فلا أمانة لها . وقال: هذا أيضاً باطل ، عن مالك، ومن دونه متركون . قلت: وقد وجدت له حديثاً باطلاً ، قال: حدثني مؤمل بن إهاب وحدي ، حدثني عبد الرزاق وحدي، حدثنا معمر وحدي ، حدثني هشام بن عروة وحدي ، حدثني أبي وحدي ، حدثتني عائشة وحدي ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: النظر إلى علي عبادة .
رواه ابن عساكر مسلسلاً هكذا في ترجمة عثمان بن عمر بن عبد الرحمن بن الربيع ، راويه عن أحمد بن عيسى هذا . ومن شيوخه: عيسى بن حماد وفهد بن عوف ، ومحمد بن سنجر ، وابن أبي خيرة ، وابن البرقي ، ويحيى بن سليمان الجعفي . وممن حدث عنه: ابن عدي ، وأبو الحسين الرازي ، والد تمام ، وعلي بن الحسين الفرغاني ، وآخرون .
قال الداني : مقرئ متصدر . وأورده بين من مات سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، ومن مات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة .