لسان الميزان
بزرج ابن محمد البجلي
ز - بزرج بضم أوله ، والزاي المنقوطة بعدها راء غير منقوطة ساكنة ، ثم جيم ابن محمد ، البجلي مولاهم العروضي : قال ابن درستويه : كان من علماء الكوفة . وقال سلمة : حدث بزرج عن أقوام لا يعرفهم الناس ؛ فكان يحدث عن واحد بشيء أنه فعله ، ثم يحدث به بعينه عن آخر ، فتركه الناس . وكان يونس بن عبيد يقول : إما أن يكون أروى الناس أو أكذب الناس .
وقال الصولي : حدثنا جبلة بن محمد ، حدثنا أبي ، قال : كان الناس قد أكبوا على بزرج ، فبلغ ذلك حماداً وجناداً ؛ فدسا إليه من أسقطه ؛ حتى كان يجلس وحده . وقال المازني : حدث بزرج بشيء نسبه لامرئ القيس ؛ فقال له جناد : عمن حملت هذا؟ قال : عني وحسبك بي . فقال له جناد : من هذا أتيت يا عاقل .
وكان صنف كتاباً في العروض نقض فيه كلام الخليل ، وأبطل الدوائر والعلل ، حكى ذلك ابن درستويه وقال : كان كذاباً .