حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

بشر بن الوليد الكندي الفقيه

بشر بن الوليد الكندي الفقيه : سمع عبد الرحمن بن الغسيل ومالك بن أنس ، وتفقه بأبي يوسف ، روى عنه البغوي وأبو يعلى وحامد بن شعيب ، وولي قضاء مدينة المنصور إلى سنة 213 ، وكان واسع الفقه متعبداً ورده في اليوم والليلة مائتا ركعة ، كان يلزمها بعد ما فلج وشاخ ، وقد سعى به رجل إلى الدولة أنه لا يقول القرآن مخلوق : فأمر به المعتصم أن يحبس في منزله ؛ فلما ولي المتوكل أطلقه ، ثم إنه شاخ واستولى عليه الهرم ، وفي آخر أمره يقال : إنه وقف في القرآن فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه لذلك . قال صالح بن محمد جزرة : هو صدوق ، ولكنه لا يعقل ، كان قد خرف . وقال السليماني : منكر الحديث .

وقال الآجري : سألت أبا داود أبشر بن الوليد ثقة؟ قال : لا . وروى السلمي عن الدارقطني ثقة . أخبرنا أحمد بن إسحاق ، أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب ، أخبرنا هبة الله بن الحسين الكاتب ، أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور ، حدثنا عيسى بن علي إملاء ، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد ، حدثنا بشر بن الوليد الكندي ، حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أنس أنه أبصر على النبي - صلى الله عليه وسلم - خاتم ورق يوماً واحداً ؛ فصنع الناس خواتيمهم من ورق فلبسوها ؛ فطرح النبي - صلى الله عليه وسلم - خاتمه فطرح الناس خواتيمهم ؛ ورأى في يد رجل خاتماً ؛ فضرب إصبعه حتى رمى به .

هذا حديث صالح الإسناد غريب . مات بشر سنة 238 انتهى . قلت : ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحاً ، وقال مسلمة : ثقة .

وكان ممن امتحن ، وكان أحمد يثني عليه وقال البرقاني : ليس هو من شرط الصحيح .

ورد في أحاديث3 أحاديث
موقع حَـدِيث