الجلد بن أيوب البصري
الجلد بن أيوب البصري : عن معاوية بن قرة ، قال ابن المبارك : أهل البصرة يضعفونه ، وكان ابن عيينة يقول : جلد ومن جلد ومن كان جلد ؟ وضعفه ابن راهويه . وقال الدارقطني : متروك . وقال أحمد بن حنبل : ضعيف ليس يساوي حديثه شيئًا ، وله عن عمرو بن شعيب ، انتهى .
روى عنه الحمادان ، والثوري ، وجرير بن حازم ، وعبد الوهاب الثقفي . قال ابن مهدي : قال حماد بن زيد ، وذكر الجلد بن أيوب فقال : عمدوا إلى شيخ لا يميز بين قرء وحيض فحملوه على أمر عظيم ، فكان في أوله يقول عن غير أنس فحملوه إلى أن ، قاله عن أنس . وقال أبو عاصم : لم يكن بذاك ولكن أصحابنا سهلوا فيه .
وقال الهسنجاني : تركه شعبة ، ويحيى ، وعبد الرحمن . وقال أبو حاتم : شيخ أعرابي ضعيف الحديث يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال أبو زرعة : ليس بالقوي .
وقال إبراهيم الحربي : غيره أثبت منه . وقال ابن معين : جلد مضطرب . وقال الحميدي : كان ابن عيينة يضعفه .
وقال العقيلي : قال أبو معمر : ما سمعت ابن المبارك ذكر أحدًا بسوء إلا أنه ذكر عنده الجلد فقال : أيش حديث الجلد وما الجلد ومن الجلد . وقال أحمد بن سعيد : حدثنا النضر بن شميل سمعت حماد بن زيد يقول : ما كان جلد بن أيوب يساوي في الحديث طلية ، أو طليتين . وقال سليمان بن حرب ، عن حماد سألته عن حديث الحائض فقال : المستحاضة تقعد ثلاث عشرة فإذا هو لا يفرق بين الحيض والاستحاضة .