حكيم بن خذام
حكيم بن خذام : عن ابن جدعان . قال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث ، يرى القدر .
وقال القواريري : لقيته ، وكان من عباد الله الصالحين . حدثنا عن عبد الملك بن عمير ، عن الربيع بن عميلة ، عن ابن مسعود قال : سيليكم أمراء يفسدون ، وما يصلح الله بهم أكثر . الحديث ويكنى أبا سمير .
أبو الأشعث العجلي ، حدثنا حكيم بن خذام ، حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، قال : عرف علي رضي الله عنه درعاً له مع يهودي ، فقال : درعي سقطت مني في يوم كذا ، فقال اليهودي : درعي في يدي ، بيني وبينك قاضي المسلمين ، فلما رآه شريح قام له عن مجلسه ، وجلس علي ثم قال : لو كان خصمي مسلماً جلست معه ، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تساووهم في المجالس ، ولا تعودوا مرضاهم ، واضطروهم إلى أضيق الطريق ، فإن سبوكم فاضربوهم ، وإن ضربوكم فاقتلوهم . ثم قال : درعي قال : صدقت يا أمير المؤمنين ، ولكن بينة ، فدعا قنبرا والحسن فشهدا له فقال : أما مولاك فنعم ، وأما شهادة ابنك فلا . فقال : أنشدك الله أسمعت عمر رضي الله عنه يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة قال : اللهم نعم قال : فلا تجيز شهادة الحسن ، والله لتأتين بانقياً فلتقضين بين أهلها أربعين يوماً ، ثم سلم الدرع إلى اليهودي .
فقال اليهودي : أمير المؤمنين مشى معي إلى قاضيه فقضى عليه فرضي به ، صدقت إنها لدرعك التقطتها ، وأسلم فقال علي : الدرع لك ، وهذا الفرس ، وفرض له ، وقتل بصفين . الطبراني ، حدثنا الحسين بن إسحاق ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا حكيم بن خذام ، عن العلاء بن كثير ، عن مكحول ، عن واثلة قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أكشف ، أحول ، أوقص ، أحنف ، أعلم ، أرسح ، أفحج ، فقال : أخبرني بما فرض الله علي ، فلما أخبره قال : أعاهد الله أن لا أزيد قال : ولم؟ قال : لأنه خلقني أكشف ، وسرد عيوبه ، ثم أدبر ، فأتى جبريل فقال : يا محمد أين العاتب على ربه؟ قل له : ألا ترضى أن تبعث في صورة جبريل ، فطلبه النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره ، فقال : بلى يا رسول الله ، قال : أعاهد الله أن لا يقوى جسدي على شيء من مرضاة الله إلا حملته هذا منكر جداً ، انتهى . وقال الساجي : يحدث بأحاديث بواطيل ، زعم أنه سمع من الأعمش .
وقال العقيلي : في حديثه وهم . وذكر له ابن عدي أحاديث ، ثم قال : وهو ممن يكتب حديثه .