حماد بن عمرو النصيبي
حماد بن عمرو النصيبي : عن زيد بن رفيع . وغيره قال الجوزجاني : كان يكذب . وقال البخاري : يكنى أبا إسماعيل ، منكر الحديث .
وقال النسائي : متروك الحديث . عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا حماد بن عمرو النصيبي ، عن الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدؤوهم بالسلام ، واضطروهم إلى أضيقها وإنما يحفظ هذا لسهيل ، عن أبيه . وقال ابن حبان : كان يضع الحديث وضعاً ، روى عنه يعقوب بن حميد بن كاسب .
وقال الخطيب : يكنى أبا إسماعيل قدم بغداد ، وحدث عن زيد بن رفيع ، والأعمش ، وسفيان ، روى عنه إبراهيم بن موسى الفراء ، وإسماعيل بن عيسى العطار ، وعلي بن حرب ، وسعدان بن نصر ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي . وقال ابن عمار الموصلي : حدثني عبد الله بن عصمة [النصيبي] ، وآخر ، أن رجلاً جاء إلى حماد بن عمرو بخمسين حديثاً للأعمش فرواها ، ولم يسمع منه حرفاً ، وأنه أخذ كتاب زيد بن رفيع من عبد الحميد بن يوسف ، كان يرويه عن زيد . قال ابن عمار : قد سمعت من حماد كثيراً ، ولا أرى الرواية عنه ، وأتعجب من ابن المبارك ، والمعافى ، حيث رويا عنه ، ولم يكن يدري أيش الحديث .
وروى عثمان بن سعيد ، عن ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، انتهى . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث جداً . وقال ابن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : من المعروفين بالكذب ، ووضع الحديث حماد بن عمرو ، وفي موضع آخر : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم ، ولا يعتد به : إسحاق بن نجيح الملطي ، وحماد النصيبي .
وقال مجاهد بن موسى : قلت له أخرج إلي كتاب خصاف ، فأخرج إلي كتاب خصيف ، فإذا هو لا يفرق بينهما . وقال الغلابي ، عن ابن معين : لم يكن ثقة . وقال النسائي : لم يكن ثقة .
وقال الحاكم : يروي عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة ، وهو ساقط بمرة . وقال ابن الجارود : منكر الحديث شبه لا شيء ، لا يدري ما الحديث ، وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم ، وقال أبو سعيد النقاش : يروي الموضوعات عن الثقات .