حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

زياد بن أبيه الأمير

ج٣ / ص٥٣٠[ من اسمه زياد وزيَّاد ] 3250 - زياد بن أبيه الأمير : لا تعرف له صحبة ، مع أنه ولد عام الهجرة ، قال ابن حبان في " الضعفاء " : ظاهر أحواله المعصية ، وقد أجمع أهل العلم على ترك الاحتجاج بمن كان كذلك . قال ابن عساكر : لم ير النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم في عهد أبي بكر ، وولي العراق لمعاوية . يروي عنه ابن سيرين ، وعبد الملك بن عمير وجماعة .

يزيد بن هارون : أخبرنا داود بن أبي هند ، عن الشعبي قال : أتي زياد في رجل توفي ، وترك عمته وخالته ، فقال : هل تدرون كيف قضى فيها عمر ؟ قالوا : لا ، قال : جعل العمة بمنزلة الأخ ، والخالة بمنزلة الأخت ، فأعطى العمة الثلثين والخالة الثلث . وهو زياد ابن سمية ، ويقال له : زياد بن عبيد أيضا ، فلما استلحقه معاوية ، وزعم أنه أخوه ، قيل : زياد بن أبي سفيان ، انتهى . وقول ابن عساكر يعارضه قول ابن عبد البر : لم يبق بمكة والطائف من قريش وثقيف في حجة الوداع ، إلا من أسلم وشهدها ، لكن لم ينقل أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، فهو من نمط مروان بن الحكم ، والمختار بن أبي عبيد ، ج٣ / ص٥٣١والعجب أن هؤلاء الثلاثة أسنانهم متقاربة ، وكذا نسبتهم إلى الجور في الحكم ، وكل منهم ولي الإمرة ، وزاد مروان أنه ولي في آخر عمره الخلافة .

وكان زياد قوي المعرفة ، جيد السياسة ، وافر العقل ، وكان من شيعة علي ، وولاه إمرة الفرس ، فلما استلحقه معاوية صار أشد الناس على آل علي وشيعته . وهو الذي سعى في قتل حجر بن عدي ومن معه ، وكلام كل من وقفت على كلامه من أهل العلم مصرح بأن زيادا تحامل عليه . وكانت وفاته سنة ثلاث وخمسين من الهجرة ، وهو على إمرة العراق لمعاوية ، وأخباره في التواريخ شهيرة .

موقع حَـدِيث