سلمة بن صالح الأحمر
سلمة بن صالح الأحمر ، واسطي ، عن ابن المنكدر وغيره ، يكنى أبا إسحاق ، كان قاضي واسط . روى عباس عن يحيى : ليس بثقة ، وعن ابن معين أيضاً : ليس بشيء ، كتبت عنه . وقال النسائي : ضعيف .
ومن مناكيره : روى عن حماد بن أبي سليمان ، عن إبراهيم أن الصحابة أحرموا في المورد . علي بن حجر : حدثنا سلمة الأحمر ، عن ابن المنكدر ، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً : ما أسكر كثيره فقليله حرام . أبو الربيع الزهراني : عن سلمة بن صالح ، حدثنا سلمة بن كهيل ، عن أبي الزعراء ، عن ابن مسعود مرفوعاً : ليدخلن الجنة قوم من المسلمين قد عذبوا في النار .
ولمحمد بن الصباح عن سلمة نسخة كبيرة . قال ابن عدي : لم أر له متناً منكراً ، ربما يهم ، وهو حسن الحديث ، انتهى . وقال العقيلي : روى عن ابن المنكدر ، عن أنس رفعه : إن من شرار الناس من تركه الناس اتقاء فحشه .
وعن ابن المنكدر ، عن جابر رفعه في رفع اليدين . لا يتابع عليهما بهذا ، وهما معروفان من غير هذا الوجه . وقال يزيد بن هارون لما ذكر له حديثه عن حماد ، عن إبراهيم كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرمون في المورد : دعنا من حديث الكذابين .
وقال مرة : ما كان يدري أي شيء يقول . وقال هشيم في حديث المورد المذكور : هذا حديث الكذابين . وقال أبو داود : متروك الحديث .
وقال ابن سعد : كان طلب الحديث ، ثم اضطرب عليه فضعفه الناس . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد : حدث عن أبي إسحاق أحاديث صحاح ، إلا أنه عن حماد يخلط الحديث ، حدث عنه أحاديث مضطربة . وقال الجوزجاني : مائل عن الطريق .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن المديني : كان يروي عن حماد فيقلبها ولا يضبطها ، كتبت عنه حديثاً كثيراً ورميت به . وقال ابن عمار : ضعيف متروك .
وقال ابن جرير : كان كثير الحديث ، غير أنه اضطرب عليه حفظه . وقال الحاكم في سؤالات الدارقطني : إنه ثقة . وقال الدارقطني : كان ضعيفاً .
وقال أحمد : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : واهي الحديث ، لا يكتب حديثه ، يقرب في الضعف من سوار بن مصعب .