حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

سليمان بن شعيب بن الليث بن سعد المصري

سليمان بن شعيب بن الليث بن سعد المصري ، روى عن ابن لهيعة . قال ابن يونس : روى مناكير . وقال العقيلي : حديثه غير محفوظ .

حدثنا أحمد بن داود القومسي ، حدثنا روح بن الفرج المخرمي ، حدثنا سليمان بن شعيب بن الليث ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رضي الله عنه قال : لما اشتبكت الحرب يوم خيبر قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : هذه الحرب قد اشتبكت ، فأخبرنا بأكرم أصحابك عليك ، فإن يكن أمر عرفناه ، وإن يكن الأخرى أتيناه . فقال : أبو بكر وزيري يقوم في الناس مقامي من بعدي ، وعمر ينطق بالحق على لساني ، وعثمان مني وأنا من عثمان ، وعلي أخي وصاحبي يوم القيامة . قلت : المتهم بوضع هذا ، هذا الشيخ الجاهل ، وسيأتي له ذكر في محمد بن أحمد بن رجاء الحنفي [ 6376 ] ، انتهى .

وبقية كلام العقيلي : لا يعرف بالنقل . وإنما قال ابن يونس : يروي عن ابن لهيعة ، وابن عياش مناكير ، روى عنه محمد بن أميل بن المؤمل الموصلي ، لا أدري لمن الذنب فيها . وأخرج الدارقطني له حديثا من طريق هارون بن ملول ، عنه ، عن أبي زرعة عبد الأحد بن الليث بن عاصم القتباني .

وقد أورد له أبو القاسم الملاحي في كتاب فضائل القرآن له ، من طريق أبي بكر عبد الله بن أبي داود عنه ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس قال : مرض الحسن أو الحسين من حمى ، وانكسار في بدنه ، فأتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ، الجبار يقرئك السلام ويقول لك : اغتممت لمرضه ، ويأمرك أن تطلب سورة في القرآن ، لا فاء فيها ، فإن الفاء من الآفة . فذكر حديثا في فضل التداوي بفاتحة الكتاب ، لا يشك من له أدنى معرفة بأنه موضوع ، والسند على شرط الصحيح غيره . فأما سليمان بن شعيب الكيساني المصري أيضا فوثقه العقيلي ، وأصله من نيسابور ، يروي عن أسد بن موسى ، وخالد بن نزار ، ووهب بن جرير ، وعدة .

روى عنه الطحاوي والحصائري ، وآخرون . مات سنة 278 .

موقع حَـدِيث