حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

سيفويه القاص

ز - سيفويه القاص ، مشهور بالتغفيل : تراجع ترجمته من الحمقى والمغفلين لابن الجوزي . ووجدت له حكاية تدل على أنه كان لا يبالي بوضع الأسانيد والحديث ، ففي الطيوريات ، من طريق إسحاق بن إبراهيم بن عثمان الخراساني قال : قال سيفويه القاص : حدثنا شبابة ، عن ورقاء ، عن قتادة يرفع الحديث إلى علي بن الجعد . فذكر شيئا ، فقيل له : هذا علي بن الجعد حي - يعني ولم يلق قتادة - فقال : ما كنت أظنه إلا في بني إسرائيل .

وقال الإسماعيلي فيما قرأت بخط بعض أصحابه : حضر سيفويه القاص مجلس يزيد بن هارون ، فسمع منه ، فلما رجع إلى أصحابه قال : حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا حميد ، عن أنس رضي الله عنه رفعه : من عمل خصلتين دخل الجنة نسيت أنا واحدة ، ونسي يزيد الأخرى . قال : وحدثنا يزيد ، عن حميد ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ، فقالوا له : مثل أيش ؟ قال : لا أدري والله . وقال جحظة : قيل لسيفويه : أدركت الناس ، فلم لا تسند ؟ قال : اكتبوا : حدثنا شريك ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله مثله سواء ، قال : مثل أيش ؟ قال : كذا سمعت ، وكذا أخذت .

وذكر أبو منصور الثعالبي ، أن رجلا سأل سيفويه عن ( الغسلين ) فقال : سقطت على الخبير ، سألت عنه شيخا فقيها بمكة فقال : لا أدري .

موقع حَـدِيث