حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

الصقر بن عبد الرحمن أبو بهز

مكرر - الصقر بن عبد الرحمن أبو بهز : سبط مالك بن مغول حدث عن عبد الله بن إدريس ، عن مختار بن فلفل ، عن أنس رضي الله عنه بحديث كذب قم يا أنس فافتح لأبي بكر وبشره بالخلافة من بعدي ، وكذا في عمر وعثمان، قال ابن عدي : كان أبو يعلى إذا حدثنا عنه ضعفه ، وقال أبو بكر بن أبي شيبة كان يضع الحديث ، وقال أبو علي جزرة كذاب . وقال ابن أبي حاتم صقر بن عبد الرحمن بن مالك بن مغول ، عن شريك وخالد الطحان سألت أبي عنه ، فقال: هو أحسن حالاً من أبيه وسئل أبي عنه ، فقال: صدوق . قلت : من أين جاءه الصدق، انتهى .

وذكره ابن حبان في الثقات ، فقال ابن ابنة مالك بن مغول من أهل الكوفة يروي عن ابن إدريس روى عنه أهل العراق، وفي قلبي من حديثه ما حدثنا أبو يعلى ، حدثنا الصقر . قلت: فذكر الحديث الذي تقدم، وقد، قال: عبد الله بن علي بن المديني سألت أبي ، عن هذا الحديث ، فقال: كذب موضوع، وقد تقدمت ترجمته في حرف السين، وابن حبان جعله ترجمتين كما فعل المؤلف ، وهو واحد، لأن الصقر يقال له السقر أيضاً والحديث ، أخبرنا به أبو الفضل بن الحسين الحافظ ، أخبرنا محمد بن إسماعيل الأنصاري ، أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل ، أخبرنا المؤيد بن الإخوة إجازة مكاتبة أن سعيد بن أبي الرجاء أخبرهم ، أخبرنا إبراهيم بن منصور ، أخبرنا أبو بكر بن المقرئ ، أخبرنا أبو يعلى ، حدثنا أبو بهز صقر بن عبد الرحمن ابن بنت مالك بن مغول ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن المختار بن فلفل ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل إلى بستان فأتى آت فدق الباب ، فقال: يا أنس قم فافتح له وبشره بالجنة وبشره بالخلافة من بعدي قال: قلت: يا رسول الله ، أعلمه، قال: أعلمه ، فإذا أبو بكر فقلت أبشر بالجنة وأبشر بالخلافة من بعد رسول الله ثم جاء آت فدق الباب ، فقال: يا أنس قم فافتح له وبشره بالجنة وبشره بالخلافة من بعد أبي بكر فقلت: يا رسول الله ، أعلمه، قال: أعلمه، قال: خرجت ، فإذا عمر . قلت له أبشر بالجنة وأبشر بالخلافة من بعد أبي بكر قال، ثم جاء آت فدق الباب ، فقال: يا أنس قم فافتح له وبشره بالجنة وبشره بالخلافة من بعد عمر ، وأنه مقتول، قال: فخرجت ، فإذا عثمان قال .

قلت: أبشر بالجنة وأبشر بالخلافة من بعد عمر ، وأنك لمقتول، قال: فدخل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله ، لم والله ما تغنيت، ولا تمنيت، ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعتك قال: هو ذاك يا عثمان . قلت: لم ينفرد الصقر بهذا ، فقد رواه إبراهيم بن سليمان الزيات السكوني ، عن بكر بن المختار بن فلفل ، عن أبيه وتقدم في ترجمة بكر [1606] ورواه ابن أبي خيثمة في تاريخه ، عن سعيد بن سليمان ، عن عبد الأعلى بن أبي المساور ، عن المختار بن فلفل مثله لكن ابن أبي المساور واه . فالظاهر أن الصقر سمعه من عبد الأعلى، أو بكر فجعله ، عن عبد الله بن إدريس ليروج له، أو سها ، وإلا لو صح هذا لما جعل عمر الخلافة في أهل الشورى ، وكان يعهد إلى عثمان بلا نزاع فالله المستعان .

موقع حَـدِيث