حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر القاضي

عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر القاضي ، عن عباس الدوري ، وطبقته ، وكان من الفقهاء المحدثين ، تفرد بأشياء ، قال الخطيب : كان غير ثقة ، مات سنة 329 . وحط عليه الدارقطني ، وحدث عن الهيثم بن سهل بخبر باطل ، انتهى . والعهدة على الهيثم في ذلك الحديث ، وقد روى ابن زبر أيضًا ، عن يوسف بن سعيد بن مسلم ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وأبي إسماعيل الترمذي ، وتمتام ، وأبي قلابة الرقاشي ، وأبي داود السجستاني ، وخلق كثير ، روى عنه ابنه أبو سليمان ، والدارقطني ، وأبو بكر بن أبي الحديد ، وآخرون .

قال أبو سليمان ابنه : ولد أبي سنة 255 . وقال ابن ماكولا : له جموع ، ونراهم لا يرضونه . وقال الخطيب : حدثني الصوري ، سمعت عبد الغني بن سعيد يقول : سمعت الدارقطني يقول : دخلت على أبي محمد بن زبر ، وأنا إذ ذاك حدث ، وبين يديه كاتب له ، وهو يملي عليه بالحديث من جزء ، والمتن من آخر ، وظن أني لا أتنبه على هذا .

قال عبد الغني : وكنت لا أكتب حديثه عن أبيه إذا كان منفردًا ، إلا أن يكون مقرونًا بغيره ، فكان يقول لي : يا أبا محمد ، ما ذنب أبي إليك ، لا تكتب حديثه إلا أن يكون مقترنًا بغيره . وأخرج الدارقطني في غرائب مالك عنه ، عن أحمد بن الأسود الحنفي القاضي ، عن عبد الله بن عمرو الواقعي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر : في صيام الاثنين والخميس ، وقال : الواقعي ضعيف ، وشيخنا ضعيف . وقال يحيى بن مكي بن رجاء العدل : لو كان ابن زبر عادلا ما عدلت به قاضيًا .

وقال مسلمة بن قاسم : كان ضعيفًا يزن بكذب ، وسمعت بعض أصحاب الحديث يقول : كان كذابا ، قال مسلمة : لقيته ، ولم أكتب عنه شيئًا ، لكلام الناس فيه ، ثم كتبت عن رجل عنه . وكانت ولاية أبي محمد بن زبر القضاء في ذي الحجة سنة 316 ، وباشره في المحرم سنة 17 ، وله تصانيف منها : تشريف الفقر على الغنى ، وأخبار الأصمعي ، وسيرة الدولتين ، وكانت مجالسه عامرة آهلة ، فيقرئ ، ويملي ، وكان كثير الحديث قاله ابن زولاق . قال : وكان قد ولي قضاء دمشق ، فاتفق دخول علي بن عيسى الوزير دمشق ، فاستغاث الناس به في حق القاضي ، ولم يتركوا شيئًا إلا رموه به ، فالتفت إليه ، وقال : ما يقول هؤلاء قال : يشكون الأسعار ، وضيق الحال ، ويسألون الوزير حسن النظر ، ويشكرون القاضي ، فتعجب الوزير من ذلك ، وأمر بعزله .

وذكر له ابن زولاق عجائب في التحيل على الدخول في القضاء ، وأشياء قبيحة من الرشوة وغيرها ، سامحه الله تعالى .

موقع حَـدِيث