حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

عبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي

عبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي : عن سفيان بن عيينة وعن مالك . متهم بالوضع كذاب مع أنه من كبار الصالحين . قال ابن عدي : كان متعبدا يفتل الشريط والخوص ، ويتصدق بما فضل عن قوته .

وله عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه مرفوعًا : إن الله ليغضب ، فإذا غضب سبحت الملائكة لغضبه ، فإذا نظر إلى الولدان يقرؤون القرآن تملأ رضًا ، وهذا كذب بين . وقال ابن عدي : حدثنا علي بن أحمد بواسط ، حدثنا أبي وعمي قالا : حدثنا عبد الله بن أبي علاج ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا : من اشترى ثوبًا بعشرة دراهم في ثمنه درهم حرام لم تقبل له صلاة . الحديث وهذا كذب .

وبه : عن عبد الله عن يونس ، عن الزهري ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا : إنما سمي الدرهم لأنه دار هم ، وإنما سمي الدينار لأنه دار نار . وبه سئل عليه الصلاة والسلام عن الرجل يتخذ الحمام في القرية ، فقال : إن كان يزرع كما تزرعون وإلا فلا . ابن أبي علاج ، عن أبيه عن أبي جعفر الباقر ، عن أبيه عن جده عن علي رضي الله عنه رفعه : إن لله ملكًا من حجارة يقال له : عمارة ، ينزل على فرس من ياقوت طوله مد بصره ، يدور في البلدان ويسعر .

وهذه بواطيل . كتب الحميدي إلى والد علي بن حرب : يستتاب ابن أبي علاج ويؤدب ، انتهى . وقال الحاكم ، والنقاش ، وأبو نعيم الأصبهاني : روى عن مالك ويونس أحاديث موضوعة .

وقال الأزدي : هو وأبوه كذابان . وقال أبو القاسم الطحان : حديثه منكر . وقال الحافظ أبو زكريا الأزدي في طبقات العلماء بالموصل : هو مولى عقيل بن أبي طالب، كان رجلًا صالحًا كثير الحديث منكره ، ويقال: إنه كان أعبر الناس للرؤيا .

وما نقله المؤلف عن ابن عدي فيه نظر ، فإن لفظه : حدثنا أحمد بن سعيد ، حدثنا محمد بن غالب ، حدثنا عبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي - وكان متعبدا يفتل الشريط والخوص ، ويبيعه ويتصدق بثلثه ، ويأكل ثلثه ، ويشتري الخوص بثلثه - حدثنا سفيان بن عيينة ... . فذكر الحديث في القرآن وقال : لا أعلم رواه عن ابن عيينة إلا ابن أبي علاج وهو منكر . فهذا كما ترى وصف ابن أبي علاج ، فكيف يجزم بكونه كلام ابن عدي مع أن الظاهر أنه من كلام غيره .

وقوله : ويتصدق بما فضل عن قوته ، ليست عبارة الأصل ، ولا هي بالمعنى؛ لأن بينهما تفاوتا بينا . وحكمه على الحديث [ الأول ] بأنه كذب بين ، صحيح ، لكنه يوهم أنه كلام ابن عدي ، وليس كذلك ، وكذا على الحديث الثاني ، ولم أره في ترجمته لابن عدي ، ولا ما بعده ، وإنما أوردها الأزدي في الضعفاء له ، والله أعلم . وقد أورد الأول الدارقطني في غرائب مالك ، وقال: ابن أبي علاج يضع الحديث .

وأورده الخطيب في الرواة عن مالك ، وقال: ابن أبي علاج غير ثقة . وقال الأزدي : أيوب كذاب ، وابنه أكذب منه وأجرأ على الله ، لا تحل الرواية عنه . روى عن : الباقر ، عن أبيه عن جده رفعه : إن الله خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ، وجعلها تحت العرش، ثم أمرها بالطاعة لي ، فأول روح سلمت علي روح علي .

موقع حَـدِيث