حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

عبد الله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب

عبد الله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب ، أبو جعفر الهاشمي المدائني ، ليس بثقة ، قال أحمد وغيره : أحاديثه موضوعة . جرير ، عن رقبة : أن عبد الله بن مسور المدائني وضع أحاديث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاحتملها الناس . وروى معاوية بن صالح ، عن يحيى قال : أبو جعفر المدائني هو : عبد الله بن محمد بن مسور بن محمد بن جعفر ، كذا نسبه .

وقال أحمد : روى عنه عمرو بن مرة ، وخالد بن أبي كريمة ، وعبد الملك بن أبي بشير ، تركت أنا حديثه ، وكان ابن مهدي لا يحدثنا عنه . وقال النسائي والدارقطني : متروك . عفان : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، حدثنا خالد بن أبي كريمة ، عن عبد الله بن المسور قال : جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : ليس لي ثوب أتوارى به ، وكنت أحق من شكوت إليه ، فقال : لك جيران ؟ قال : نعم ، قال : ففيهم أحد له ثوبان ؟ قال : نعم ، قال : ويعلم أنه لا ثوب لك ؟ قال : نعم ، قال : ولا يعود عليك بأحد ثوبيه ؟ قال : لا ، قال : ما ذلك بأخيك .

أيوب بن سويد : حدثني سفيان ، عن خالد بن أبي كريمة ، عن عبد الله بن مسور ، عن محمد بن الحنفية ، عن أبيه مرفوعاً : ذروا القارفين المحدثين من أمتي ، لا تنزلوهم الجنة ولا النار ، حتى يكون الله هو الذي يقضي فيهم . وقال الخطيب : روى عن محمد ابن الحنفية ، ثم ساق الخطيب من طريق جعفر بن عون ، عن خالد بن أبي كريمة ، عن أبي جعفر - نزيل المدائن - قال : أتت فاطمة تسأل أباها - صلى الله عليه وسلم - شيئاً ، فقال : ألا أدلك على ما هو خير لك ؟ تقولين حين تأوين إلى فراشك : اللهم أنت الله الدائم ، خلقت كل شيء ، ولم يخلقه معك خالق .. . وذكر الحديث ، انتهى .

وأثر جرير ، عن رقبة ، أورده ابن عدي من طريق يحيى بن معين عنه ، وأورد أيضاً من طريق علي بن المديني : سمعت جريرا يقول : كان عبد الله بن جعفر المدائني يضع أحاديث من كلام الناس ، وليست من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال أحمد : أحاديثه موضوعة . وقال أبو حاتم : الهاشميون لا يعرفونه ، وهو ضعيف الحديث ، وأحاديثه لا يوجد لها أصل في أحاديث الثقات .

وقال رقبة أيضاً : كان عبد الله بن المسور يضع الحديث ، يشبه حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وقال مغيرة : كان يفتعل الحديث . وقال أبو إسحاق الجوزجاني : أحاديثه موضوعة .

وقال ابن المديني : كان يضع الحديث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولا يضع إلا ما فيه أدب أو زهد ، فيقال له في ذلك ، فيقول : إن فيه أجرا . وقال البخاري في التاريخ الأوسط : يضع الحديث . وقال النسائي في التمييز : كذاب .

وقال ابن عبد البر : هو عندهم متروك الحديث ، لا يكتب حديثه ، اتهموه بوضع الحديث . وقال إسحاق بن راهويه : روى طلحة بن مصرف ، عن عمرو بن مرة ، عن رجل من بني هاشم ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، زعم بعض الناس أن الهاشمي علي بن أبي طالب ، وإنما هو أبو جعفر المدائني ، وكان معروفا عند أهل العلم بوضع الحديث ، وروايته إنما هي عن التابعين ، ولم يلق أحداً من الصحابة . وقال أبو نعيم الأصبهاني : وضاع للأحاديث ، لا يسوي شيئاً .

موقع حَـدِيث