حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي

ز - عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي أمه أم عون بنت عون بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب . روى عن أبيه . روى عنه أخوه صالح ، وزياد بن المنذر .

قال الزبير بن بكار : كان جواداً ، شاعراً ، وكان قد طلب الخلافة ، وثار في أواخر دولة بني أمية ، وتابعه جماعة . قال أبو نعيم في تاريخه : قدم المدائن متغلباً عليها أيام مروان بن محمد ، ومعه أبو جعفر المنصور ، فبقي من سنة ثمان وعشرين إلى انقضاء سنة 29 ثم هرب إلى خراسان ، فسجنه أبو مسلم إلى أن مات مسجوناً سنة 131 . قال ابن حزم : كان قام بفارس وملكها أيام مروان بن محمد ، ثم غلب عليه أبو مسلم الخراساني ، فسجنه مدة ، ثم قتله ، وكان عبد الله بن معاوية ردي الدين ، معطلاً ، يصحب الدهرية .

كذا قال ، وقد قدمت كلامه أيضاً في ترجمة عبد الله بن الحارث الكندي [4191] . وقال أبو الحسن النوفلي ، عن أبيه وعمومته : كان عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ظهر على أصبهان ، وقم ، ونهاوند ، في آخر دولة بني أمية ، وفي أول ظهور الدولة العباسية ، فصحبه عمارة بن حمزة ، ومطيع بن إياس ، وكانا متهمين بالزندقة . قال : وحدثني أبي ، عن عمه عثمان قال : كان لابن معاوية صاحب شرطة يقال له : قيس ، شيخاً دهرياً لا يؤمن بالله ، فكان إذا عس لم يلق أحداً إلا قتله .

وقال أبو الفرج في الأغاني : كان عبد الله بن معاوية من فتيان قريش ، وأجوادهم وشعرائهم ، ولم يكن محمود المذهب في دينه ، وقد استولى عليه من يتهم بالزندقة ، وكان خرج بالكوفة ، ثم انتقل منها إلى نواحي الجبل ، ثم إلى خراسان ، فأخذه أبو مسلم فقتله هناك . ثم ذكر بأسانيده أن سبب خروجه بالكوفة ، أنه قدمها زائرا لعبد الله بن عمر بن عبد العزيز ، وهو حينئذ الأمير عليها ، فلما وقعت العصبية ، اجتمع أهل الكوفة عليه وقالوا له : أنت أحق من بني أمية ، فلبس الصوف ، وأظهر الخير ، فاجتمع جماعة منهم فبايعوه ، فلم يكن لهم طاقة ببقية أهل البلد ، فخرج بهم إلى فارس فغلب عليها ، وقصده بنو هاشم كلهم حتى المنصور ، ثم جهز إليه مروان بن محمد عسكرا ، فانهزم بمن أطاعه إلى خراسان .

موقع حَـدِيث