عبد الرحمن بن مالك بن مغول
عبد الرحمن بن مالك بن مغول روى عن أبيه ، والأعمش . قال أحمد والدارقطني : متروك . وقال أبو داود : كذاب .
وقال مرة : يضع الحديث . وقال النسائي وغيره : ليس بثقة . عمرو الناقد : حدثنا عبد الرحمن بن مالك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا يبغض أبا بكر وعمر مؤمن ، ولا يحبهما منافق .
وقد رواه معلى بن هلال - كذاب - عن الأعمش ، ولكن هو كلام صحيح . محمد بن المثنى : حدثنا عبد الله بن داود ، عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول ، عن أبيه ، قال لي الشعبي : ائتني بزيدي صغير ، أخرج لك منه رافضياً كبيراً ، أو ائتني برافضي صغير أخرج لك منه زنديقاً كبيراً . هكذا رواه زكريا الساجي عنه .
ورواه غير الساجي ، عن ابن المثنى فقال فيه بدل زيدي : شيعي ، وهذا أشبه ، فإن الزيدية إنما وجدوا بعد الشعبي بمدة . قال ابن عدي : عبد الرحمن مع ضعفه يكتب حديثه . داود بن مهران الدباغ : حدثنا عبد الرحمن بن مالك ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بحديث : هذان سيدا كهول أهل الجنة .
أبو إبراهيم الترجماني : حدثنا عبد الرحمن بن مالك ، عن سعيد بن سلمة الهمداني ، عن الشعبي ، قال : رأى أبو هريرة - رضي الله عنه - رجلاً ، فأعجبته هيئته ، فقال : ممن أنت ؟ قال : من النبط ، قال : تنح عني ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قتلة الأنبياء وأعوان الظلمة ، فإذا اتخذوا الرباع ، وشيدوا البنيان ، فالهرب الهرب . عبد الرحمن بن مالك ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : رأيت علياً - رضي الله عنه - توضأ ، فمسح رأسه ، ثم مسح قدميه ، وقال : هكذا رأيت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ ، انتهى . وذكره العقيلي في الضعفاء ، وساق حديث أبي هريرة وقال : ليس له أصل عن ثقة ، وحديث ابن عمر ، وقال : ليس بمحفوظ عن عبيد الله .
وساق له عن محمد بن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله رفعه : من عزى مصاباً فله مثل أجره . قال : ويروى هذا من غير هذا الوجه . وقال ابن معين : قد رأيته ، وليس بثقة ، وقال أبو حاتم : متروك الحديث .
وقال أبو زرعة : ليس بقوي . وقال أحمد : خرقنا حديثه منذ دهر . وقال الجوزجاني : ضعيف الأمر جداً .
وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش : روى عن عبيد الله بن عمر والأعمش أحاديث موضوعة . وقال أبو نعيم : روى عن الأعمش المناكير ، لا شيء . وذكره الساجي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في الضعفاء .