حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري

عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري رافضي ، ليس بثقة . قال علي بن المديني : كان يضع الحديث . ويقال : كان من رؤوس الشيعة .

وروى عباس ، عن يحيى : ليس بشيء . وقال البخاري : عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد ليس بالقوي عندهم . أحمد بن صالح : حدثنا محمد بن مرزوق ، حدثنا الحسين بن الحسن الفزاري ، حدثنا عبد الغفار بن القاسم ، حدثني عدي بن ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، حدثني بريدة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله عليه وسلم : علي مولى من كنت مولاه .

أبو داود : سمعت شعبة ، سمعت سماكاً الحنفي يقول لأبي مريم في شيء ذكره : كذبت والله . أبو داود : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم ، عن مجاهد في قوله : لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قال : يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته . قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، قال : اتق الله ، تكذبني !! قال أبو داود : وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب ، لأني قد لقيته ، وسمعت منه ، واسمه عبد الغفار بن القاسم .

وقال أحمد بن حنبل : كان أبو عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم ، يضج الناس يقولون : لا نريده . قال أحمد : كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان ، وعامة حديثه بواطيل . وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما : متروك الحديث .

قلت : بقي إلى قريب الستين ومائة ، فإن عفان أدركه ، وأبى أن يأخذ عنه . حدث عن نافع ، وعطاء بن أبي رباح ، وجماعة . وكان ذا اعتناء بالعلم والرجال ، وقد أخذ عنه شعبة ، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه ، انتهى .

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه . قال أبو داود : وغلط في أمره شعبة .

وقال الدارقطني : متروك ، وهو شيخ شعبة ، أثنى عليه شعبة ، وخفي على شعبة أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط . قلت : فهذا يصرح بأنه تأخر بعد الستين ، لأن شعبة مات بعدها . وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، وابن شاهين في الضعفاء .

وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم ، ما اجتمع الناس إلى شعبة . قال : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل ، لإفراطه في التشيع .

موقع حَـدِيث