حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

علي بن الحسن بن يعمر الشامي

علي بن الحسن بن يعمر الشامي ، عن سعيد بن أبي عروبة ومالك ، وعنه الربيع بن سليمان المرادي ، وجماعة . قال ابن حبان : لا يحل كتبة حديثه إلا على جهة التعجب . قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم : كنا ندور مع يحيى بن معين على الشيوخ ، فوعدنا يوما نمضي إلى علي بن الحسن السامي ، فقال له رجل : إنه يروي عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد ، قال : كفيتنا مؤونته .

مالك بن عبد الله بن سيف : حدثنا علي بن الحسن بن يعمر ، حدثنا سفيان الثوري ، عن عاصم الأحول ، عن أنس : آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو جالس متوشح ببرد حبرة ، فسلم عن يمينه وعن شماله . ابن عدي : حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان ، حدثنا محمد بن روح القتيري إملاء ، حدثنا علي بن الحسن السامي ، عن سفيان ، عن إبراهيم ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، مرفوعًا : أحب الخلق إلى الله الشاب الحدث في صورة حسنة ، جعل شبابه وجماله لله ، وفي طاعة الله ، يباهي به الرحمن ملائكته . مالك بن عبد الله بن سيف : حدثنا علي بن الحسن بن يعمر ، حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا : الشيب في مقدم الرأس يمن ، وفي العذارين سخاء ، وفي الذوائب شجاعة ، وفي القفا شؤم أو لؤم .

وهذا باطل ، ولم يلحق عبيد الله ، قاله ابن عدي . هارون بن سليمان الأصبهاني : حدثنا علي بن الحسن ، عن الثوري ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن علي رضي الله عنه ، مرفوعًا : يا علي ، من صلى ليلة النصف مائة ركعة بألف ﴿قل هو الله أحد ، إلا قضى الله له كل حاجة طلبها . الحديث بطوله ، وهو باطل ، وعلي هذا في عداد المتروكين ، عفا الله عنه ، انتهى .

وقال ابن صاعد في حديث له عن الثوري : هذا منكر . وأورد له ابن عدي عدة أحاديث عن الثوري وغيره ، وقال : كلها ليست بمحفوظة ، وهي بواطيل ، هي وجميع حديثه ، وهو ضعيف جدا . وضعفه الدارقطني وقال : تفرد عن مالك ، عن ربيعة ، عن سعيد ، عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة ، فقال : هذا الذي لا يقبل الله الصلاة إلا به .

الحديث . قلت : وهو مختلق على مالك . وقال البرقاني ، عن الدارقطني : مصري يكذب ، يروي عن الثقات بواطيل مالك والثوري وابن أبي ذئب وغيرهم .

قال الدارقطني : وسمعت أبا طالب - يعني أحمد بن نصر الحافظ - يقول : قال لي أخو ميمون ، واسمه أحمد بن محمد بن محمد بن زكريا البغدادي : اتفقنا على أن لا نكتب بمصر حديث ثلاثة وهم : علي بن الحسن السامي ، وروح بن صلاح ، وعبد المنعم بن بشير . وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش : روى أحاديث موضوعة ، وقال أبو نعيم : روى أحاديث منكرة ، لا شيء .

موقع حَـدِيث