حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

علي بن قرين بن بيهس

علي بن قرين بن بيهس ، عن عبد الوارث ، والمنكدر بن محمد بن المنكدر . قال يحيى : لا يكتب عنه ، كذاب ، خبيث . وقال أبو حاتم : متروك الحديث .

وقال موسى بن هارون وغيره : كان يكذب . وقال العقيلي : كان يضع الحديث . وقال الدارقطني : ضعيف .

وهو أبو الحسن بصري نزل بغداد . العقيلي : حدثنا عبد الله بن هارون ، حدثنا علي بن قرين ، حدثنا الجارود بن يزيد ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده مرفوعًا : من مات وفي قلبه بغض لعلي رضي الله عنه فليمت يهوديًّا أو نصرانيًّا . وقال ابن عدي : كان يسرق الحديث ، انتهى .

وهذا الرجل ذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان ، فقال فيه : الأصبهاني ، فكأنه وهم في ذلك ، والصواب أنه بصري ، فقد قال أبو الشيخ في ترجمته : قدم أصبهان وحدث بها ، كتب عنه أسيد بن عاصم وغيره ، وكان يضعف . قلت : وبقية كلام العقيلي : كان ببغداد ، وحديث بهز ليس بمحفوظ عن بهز ، ولا عن جارود ، على أن الجارود كان يكذب ويضع ، وقد وضع عليه علي بن قرين هذا الحديث . وذكر ابن عدي عن البغوي : أنه كان يسكن الجانب الشرقي ، وكان يكذب ، وكلام البغوي رأيته في معجم الصحابة فيمن اسمه مرثد ، ولكن لفظه : وكان ضعيفًا جدًّا ، فلعله ذكره في موضع آخر بالكذب .

ومن بلاياه ما قرأت على أبي الحسن الخطيب ، عن أحمد بن محمد المؤدب ، أن يوسف بن خليل الحافظ أخبرهم ، أخبرنا مسعود ، أخبرنا أبو علي المقرئ ، أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا حبيب بن الحسن ، حدثنا أحمد بن محمد البراثي ، حدثنا علي بن قرين ، حدثنا جارية بن هرم ، حدثنا عبد الله بن بسر ، عن أبي كبشة ، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه رفعه : من كذب علي متعمدًا ، أو قصر عما أمرت به ، فليتبوأ مقعده من النار . وذكر ابن عدي في ترجمته هذا الحديث وقال : هذا قد سرقه من جماعة ضعفاء حدثوا به عن جارية ، وقد رأيت له غيره مما سرقه . ورواه الخطيب في ترجمته من حديث البراثي به .

وبه إلى أبي نعيم ، حدثنا أبو محمد بن حيان ، حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا ، حدثنا علي بن قرين ، حدثنا عبد الله بن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن عبد الملك بن عبد الملك ، عن مصعب بن أبي ذئب ، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، عن أبيه ، أو عمه ، عن جده أبي بكر الصديق رضي الله عنه رفعه قال : إن الله عز وجل ينزل في النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لكل بشر ما خلا مشركًا أو إنسانًا في قلبه شحناء . وقال أبو الفتح الأزدي : زائغ ، وكان يحيى بن معين ينهى أن يكتب عنه .

موقع حَـدِيث