حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

قيس بن تميم الطائي

ج٦ / ص٤٠٠[ من اسمه قيس ] 6180 – ز - قيس بن تميم الطائي ، المعروف بالأشج ، من بابةِ رَتَنٍ . حدَّث في سنة 517 بمدينة كيلان عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن علي بن أبي طالب . فروى عنه أبو الخير أحمد بن يوسف الطالقاني ، ومحمود بن عبيد الله بن صاعد بن أحمد الحارثي المروزي ، ومحمود بن علي الطِّرازي ، وغيرهم ، أنهم سمعوه يقول : خرجت من بلدي هضيمية ، قال : وكنا أربعمائة وخمسين رجلا للتجارة ، فلما بلغنا قريبا من مكة ، فقدنا الطريق ، فذكر أن علي بن أبي طالب لقيهم وحده ، وصال عليهم ثلاث صولات ، قتل في كل مرة مائة أو أكثر ، فبقي منهم : ثلاثة وثمانون رجلا ، فاستأمنوه .

فأمنهم وعرض عليهم الإسلام فأسلموا ، وذهب بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يقسم غنائم بدر ، فأجلسني بين يديه ، وكنت ابن ست وعشرين سنة ، وكان الفصل فصل الربيع ، وأوان الورد ، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بورد ، فأخذه بيده اليمنى وشمه ثم قال : " من شم الورد الأحمر ولم يصل علي فقد جفاني " . قال : فسأله علي أن يهبني له ، فوهبني له ، فذهب بي إلى مكة ، فاستأذنته في الرجوع إلى أهلي فأذن لي ، ثم قدمت عليه بعد قتل عثمان فلزمته ، فكنت صاحب ركابه . وكانت لعلي بغلة جموح ، فأصاب الركاب رأسي ، فسال الدم من رأسي ، فجاء علي وشد شجتي بيده ، وقال : يا أشج مد الله في عمرك مدا ، قال : فرجعت إلى بلدي هضيمية ، فوجدتها قد خربت ، فاشتغلت بالعبادة إلى أن بلغ الملك ج٦ / ص٤٠١إلى ألب رسلان ، فأرسل يطلبني ، فرأيت عليا في المنام وهو ينهاني .

ففررت منهم إلى مكة ، ثم زرت المدينة ، ورجعت إلى طبرستان ، فأقمت بها خمسا وخمسين سنة ، ثم ارتحلت إلى كيلان ، فمكثت هناك تسعا وتسعين سنة .

ثم سرد نيفا وأربعين حديثا ، زعم أنه سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم
نقلته من " تاريخ " الجندي لأهل اليمن بمدينة عدن ، والله المستعان . ورواه عثمان بن محمود الجعفري ، عن محمد بن عمر بن أبي بكر البخاري في ربيع الأول سنة 507 في السكة المنسوبة إلى الإمام كولان في مسجد الحوار ، عن الشيخ الزاهد الإمام سيف السنة أبي عبد الله بن تميم المعروف بحافظ الأشج قراءة عليه ، قال : خرجنا أربعمائة وخمسين رجلا .

فذكر الحديث . ثم وقفت على ذكره في " تاريخ نسف " فقرأت بخط الحافظ الضياء : أخبرنا أبو المظفر بن السمعاني ، أخبرنا محمود بن علي بن نصر النسفي ، أخبرنا عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل الحافظ النسفي في تاريخه " القند في ذكر علماء سمرقند " : قال علي بن الحسن بن محمد الحسني ، من أهل مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ، بلغ من العمر مائة وسبع سنين بسمرقند : إنه وقف ستا وستين موقفا ، ولقي قيس بن تميم الكيلاني الأشج ، وحدثنا عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من شم الورد ولم يصل علي فقد جفاني " .

موقع حَـدِيث