مجاشع بن عمرو
[ من اسمه مجاشع ] 6306 – ك - مجاشع بن عمرو ، عن عبيد الله بن عمر . قال ابن معين : قد رأيته ، أحد الكذابين . وقال العقيلي : حديثه منكر .
حسن بن جبلة : حدثنا مجاشع ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا : ركعتان من المتزوج أفضل من سبعين ركعة من الأعزب . بقية ، عن مجاشع بن عمرو ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن ج٦ / ص٤٦٢عمر رضي الله عنهما مرفوعا : إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلة ، وإذا غاب بعد الشفق فهو لليلتين . ورواه حماد بن عمرو ، وآخر ، واهيان ، عن عبيد الله .
وروى عنه بقية بالسند المذكور مرفوعا : ليصل الرجل في المسجد الذي يليه ، ولا يتبع المساجد . قال البخاري : مجاشع بن عمرو ، أبو يوسف ، منكر ، مجهول . موسى بن الأسود ومخلد أبو محمد الحراني قالا : حدثنا مجاشع بن عمرو ، عن محمد بن الزبرقان ، عن مقاتل ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه مرفوعا : أهل الجنة محتاجون إلى العلماء ، وذلك بأنهم يزورون ربهم في كل جمعة ، فيقول : تمنوا فيلتفتون إلى العلماء فيقولون : ما نتمنى ؟ فيقولون : تمنوا عليه كذا ، فهم يحتاجون إليهم في الجنة .
قلت : وهذا موضوع، ومجاشع هو راوي كتاب " الأهوال والقيامة " ، وهو جزءان كله خبر واحد موضوع ، رواه عن ميسرة بن عبد ربه ، عن عبد الكريم الجزري ، [ عن سعيد بن جبير ] ، عن ابن عباس . وعنه علي بن قدامة المؤذن شيخ لإسحاق بن سنين ، وهو من " الطبرزديات " ، انتهى . وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث .
ومن موضوعاته : عن الليث ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه : أنه مات له ابن ، فكتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم يعزيه . الحديث .
أورده الحاكم في " المستدرك " ، وقال : غريب ؛ إلا أن مجاشع بن عمرو ليس من شرط هذا الكتاب.
وذكره ابن عدي في " الضعفاء " ، وأورد له مناكير .