محمد بن أحمد بن هارون الريوندي
محمد بن أحمد بن هارون الريوندي ، شيخ لأبي عبد الله الحاكم ، متهم بالوضع ، انتهى . وهذا الشيخ يعرف بأبي بكر الشافعي ، شهد له الإمام أبو بكر الصبغي أنه سمع معه على محمد بن أيوب ، وأقرانه بالري . قال الحاكم : فلم يقتصر على ذلك ، وعرض علي من حديثه المناكير الكثيرة ، وروايته عن قوم لا يعرفون مثل : أبي العكوك والحجازي وأحمد بن عمر الزنجاني .
فدخلت يوما على أبي محمد عبد الله بن أحمد الثقفي المزكي ، فعرض علي حديثا عنه بإسناد مظلم عن الحجاج بن يوسف ، قال : سمعت سمرة بن جندب رضي الله عنه رفعه : من أراد الله به خيرا فقهه في الدين . فقلت : هذا باطل ، وإنما تقرب به إليك أبو بكر الشافعي لأنك من ولد الحجاج ! قال : ثم اجتمع بي فقال : جئت لأعرض عليك حديثي ، فقلت : دع أولا أبا العكوك وأحمد بن عمر ، فعندي أن الله لم يخلقهما بعد ، فقال : الله الله في ، فإنهما رأس المال ، فقلت : أخرج لي أصلك ، وفارقني على هذا ، فكأني قلت له : زد فيما ابتدأت به ، فإنه زاد عليه . قال الحاكم : جاءنا نعيه سنة خمس وخمسين وثلاثمائة .
وأورد له ابن الجوزي حديثا عن أحمد بن عمر بن عبيد الزنجاني متنه : ثلاث يزدن في البصر : الخضرة والماء والوجه الحسن . قال ابن الجوزي : وأظن أنه اختلق اسم شيخه .