حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

محمد بن أسعد بن علي بن المعمر بن عمر بن علي

ز - محمد بن أسعد بن علي بن المعمر بن عمر بن علي بن أبي هاشم الحسين بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن محمد الجواني ، ابن عبيد الله بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي ، أبو علي ، الشريف النسابة النقيب . قال الرشيد العطار في مشيخة ابن الجميزي : كان عالماً بالأنساب ، حدث عن أبي رفاعة وغيره . وكان مولده سنة 525 ، ومات سنة 588 .

وعندي في الرواية عنه توقف ونظر ، سامحه الله . قلت : له في تصانيفه مجازفات كثيرة ، منها أنه قال في ذيل الخطط عند ذكر جوسق بن عبد الحكم : هو عبد الله بن عبد الحكم الفقيه الإمام ، صاحب الإمام الشافعي ، وهو الذي نزل عنده الشافعي بمصر ، وقال : لما مات مالك ضاق بي الحجاز وخرجت إلى مصر ، فعوضني الله عبد الله بن عبد الحكم ، فأقام بالكلفة ؛ لأنه كان له في كل عام وظيفة على الإمام مالك ، يحملها إليه من المدينة إحدى عشر سنة ، في كل سنة ألفين وخمس مائة دينار ، خارجاً عن الهدايا والتحف . قلت : وهذا التحديد في العطية وفي المدة لم أره لغيره .

وأيضاً فوفاة مالك قبل قدوم الشافعي مصر بعشرين سنة . وأيضاً فلم يكن مالك مشهوراً بالثروة الواسعة التي يجعل لواحد من أصحابه منها في كل سنة هذا القدر ، بل لو ذكر هذا القدر عن بعض الخلفاء لاستكثر ، فما أدري من أين نقل ذلك ؟ ! وأجاز لسبط السلفي وللكمال الضرير ، وصنف كتباً كثيرة ، ودخل دمشق وحلب ، وله شعر حسن . قال المنذري : أصول سماعاته مظلمة مكشطة ، وكان شيوخنا لا يحتفلون بحديثه ، ولا يعتبرون به .

وقال المنذري في ترجمة ست العباد المصرية : ظهر لها سماع في بعض الخلعيات ، لكنه بخط رجل غير موثوق به ، لم تسكن نفسي إلى نقل سماعها ، وعنى بالرجل محمد بن أسعد الجواني . وقال ابن مسدي : كان سماعها بخط النسابة الجواني ، فتوقف بعضهم فيه لمكان الظنة بالجواني . وقد حدث عن أبيه ، وعبد الرحمن بن الحسين بن الجباب ، وعبد المنعم بن موهوب الواعظ وغيرهم .

قال المنذري : حدثنا عنه غير واحد ، وولي نقابة الأشراف مدة بمصر ، وكان علامة في النسب ، أخذ ذلك عن ثقة الدولة أبي الحسين يحيى بن محمد بن حيدرة الأرقطي . وهو منسوب إلى الجوانية من عمل المدينة . روى عن عبد السلام بن مختار ، والسلفي ، والكيزاني ، وابن رفاعة ، وعبد المولى بن محمد اللخمي ، وعبد العزيز بن يوسف الأردبيلي ، وعبد المنعم بن موهوب ، وأبي الفتح الصابوني .

روى عنه مرتضى بن العفيف ، ويونس بن محمد الفارقي ، وكان عارفاً بالعربية . وذكر شيخ شيوخنا القطب الحلبي في تاريخ مصر بعد ما تقدم ذكره : ولقي بالإسكندرية الحافظ السلفي فقال له : أنت من بني سلفة بطن من حمير ؟ فقال له السلفي : لا ، كانت شفة جدي قطعت فصارت له ثلاث شفاه ، والعجم تسمي ثلاث شفاه : سلفة ، فعرف بذلك ، فنسبنا إلى ذلك . قلت : والسلف الذين من حمير بضم السين ، فهذا من تهور الجواني .

وكان يظهر السنة ، حتى صنف للعادل بن أيوب كتاباً سماه : غيظ أولي الرفض والمكر في فضل من يكنى أبا بكر . افتتحه بترجمة الصديق ، وختمه بترجمة العادل ، وكان يكنى أبا بكر . ورأيت له مع ذلك جزءا في جمع طرق رد الشمس لعلي ، أورد فيه أسانيد مستغربة .

وقد ذكره التجيبي في فوائد رحلته ، فقال : لقيته بجامع مصر ، وهو يقابل كتاباً صنفه للعادل في من يكنى أبا بكر ، ذكر فيه كل من دخل مصر ، ممن يكنى أبا بكر ، فأتقن وأجاد ، وأتى بكل غريب ؛ لسعة معرفته وامتداد باعه . قال القطب : وسمعت رحلة الشافعي تأليفه على محمد بن أبي بكر بن أبي الذكر ، عن عبد الله بن عمر بن حمويه ، عنه ، عن عبد العزيز بن يوسف بن محمد المالكي ، عن عبد الله بن الحدسي ، عن موسى بن الحسين الموسوي ، عن أحمد بن إبراهيم الفارسي ، عن يحيى بن عبد الله ويحيى بن موسى ، كلاهما عن أحمد بن محمد بن الكيزان الواعظ ، عن عبد الرزاق بن حميدان ، عن أبي بكر محمد بن المنذر ، عن الربيع ، سمعت الشافعي يقول . انتهى .

وهذا السند في غاية الغرابة ، وساق القطب في ترجمته بسند إليه حديثاً قال فيه : عن الشريف أبي علي محمد بن أبي البركات الحسيني ، عن عبد السلام بن المختار .

موقع حَـدِيث