حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

محمد بن جهضم الجهضمي

ز – محمد بن جهضم الجهضمي ، عن أبيه ، وعنه عمرو بن زياد الباهلي . لم أر له ذكرا في رجال الحديث . ولا لأبيه ، وأظن الراوي عنه اختلقهما ، وجاء عن محمد بحديث لا أصل له ، من رواية الحسن البصري عن أنس ، وهو معروف من غير رواية الحسن ، وزاد فيه هذا زيادات منكرة .

ووجدت بخط الحافظ أبي بكر الخطيب في كتاب المؤتلف له : أخبرنا أبو الحسن محمد بن عمر بن عيسى البلدي ، حدثنا المطهر بن إسماعيل البلدي ، حدثنا روح بن عبد المجيب ، حدثنا عمرو بن زياد الباهلي ، حدثنا محمد بن جهضم الجهضمي ، عن أبيه عن الحسن ، عن أنس قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : المولود حتى يبلغ الحنث ، ما عمل من حسنة كتب لوالديه ، حتى إذا بلغ الحنث وجرى عليه القلم أمر الكاتبان اللذان معه أن يحفظاه ويشداه بالخير . فإذا بلغ أربعين سنة أمنه الله من الثلاث علل : الجنون والجذام والبرص . فإذا بلغ الخمسين خفف الله حسابه ، ورزقه الإنابة فيما كتب له .

فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماوات . فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وشفعه الله في أهل بيته ، وكان اسمه في السماء : أسير الله في أرضه . فإذا بلغ أرذل العمر وهو المائة ، لكيلا يعلم من بعد علم شيئا ، كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته ، وإن عمل سيئة لم يكتبها .

قلت : ظاهر سياقه مخالف لسائر ما جاء في طرق هذا الحديث ، فقد جمعت طرقه في كتاب الخصال المكفرة وفي هذا من الزيادة عليها ما في آخره من قوله : فإذا بلغ أرذل العمر.. . ولم يذكر في هذه الرواية : الستين ولا الثمانين . وقوله في أوله : أمر الكاتبان أن يحفظاه إلى آخره يقتضي أن يكون ذلك في شخص مخصوص ، وإلا فلو كان على عمومه ما كان أحد من المكلفين يعذب ، وهو باطل بأحاديث الشفاعة .

وعمرو بن زياد قد مضى أنه متروك [ 5803 ] ، والله أعلم .

موقع حَـدِيث