حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

محمد بن الحسن بن الأزهر الدعاء

محمد بن الحسن بن الأزهر الدعاء عن عباس الدوري . اتهمه أبو بكر الخطيب بأنه يضع الحديث . قلت : هو الذي انفرد برواية كتاب الحيدة ، رواه عنه أبو عمرو بن السماك ، ورأيت له حديثاً إسناده ثقات سواه ، وهو كذب ، في فضل عائشة - رضي الله عنها - ، ويغلب على ظني أنه هو الذي وضع كتاب الحيدة ، إني لأستبعد وقوعه جداً .

قال الخطيب : هو أبو بكر القطائعي الأصم الدعاء ، حدث عن قعنب بن المحرر ، وعمرو بن شبة ، وعباس بن يزيد البحراني . روى عنه ابن السماك ، ومحمد بن عبد الله بن بخيت الدقاق ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو حفص الكتاني . قال : وكان غير ثقة ، روى الموضوعات ، فمما ألصق بالبحراني : حدثنا ابن عيينة ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعاً : وُزِن حِبْر العلماء بدماء الشهداء فرجح عليهم .

مات سنة عشرين وثلاثمائة . أخبرنا ابن أبي عمر وعلي بن أحمد كتابة قالا : أخبرنا عمر بن محمد ، أخبرنا هبة الله بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي ، أخبرنا أبو بكر بن بخيت ، حدثنا محمد بن الحسن بن الأزهر الأطروش ، حدثنا عباس الدوري ، حدثنا قبيصة ، حدثنا الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : لما أن دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة مهاجراً ، أكثر عليه اليهود المسائل ، وهو يجيبهم .. . الحديث .

وفيه : فمضى إلى منزل أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - فقال : إن الله أمرني أن أصاهرك ، وأن أتزوج هذه الجارية عائشة ، انتهى . قال ابن السمعاني : كان يضع الحديث . وقال الخطيب : هذان الحديثان - يعني اللذين تقدما - مما صنعت يداه .

ووجه استبعاد المصنف كتاب الحيدة أنه يشتمل على مناظرات أقيمت فيها الحجة لتصحيح مذهب أهل السنة عند المأمون ، وأعجبه قول صاحبها ، فلو كان الأمر كذلك ما كان المأمون يرجع إلى مذهب الجهمية ، ويحمل الناس عليه ، ويعاقب على تركه ، ويهدد بالقتل وغيره ، كما هو معروف في أخباره ، وفي كتب المحنة .

موقع حَـدِيث