حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

محمد بن الحسين أبو العز القلانسي

محمد بن الحسين ، أبو العز القلانسي مقرئ العراق . قال السمعاني : سمعت عبد الوهاب الأنماطي ينسبه إلى الرفض ، وأساء عليه الثناء .

قال المؤلف : أما الرفض فلا ، فله أبيات في تعظيم الأربعة الراشدين ، إن لم يكن نظمها تقية . وقال ابن ناصر : ألحق سماعه في جزء ، قلت : فلعله ألحقه من ثبته . وقال أحمد بن أحمد القاص : أتيته لأقرأ عليه ، فطلب مني ذهباً ، فقلت : إني قادر عليه ، ولكن لا أعطيك على القرآن .

قلت : أبو العز عندنا مع ذلك ثقة في القراءات ، مرضي ، انتهى . والأبيات المذكورة أوردها ابن السمعاني في الأنساب عن سعد الله بن محمد المقرئ أنه أنشده ، قال : أنشدني أبو العز القلانسي لنفسه : إن من لم يقدم الصديقا لم يكن لي حتى الممات صديقا والذي لا يقول قولي في الفا روق ، أنوي لشخصه تفريقا ولنار الجحيم باغض عثما ن ، ويهوي منها مكاناً سحيقا من يوالي عندي علياً وعادا هم جميعاً عددته زنديقا قال ابن السمعاني : كنت أعتقد في أبي العز أنه يميل إلى الرفض حتى سمعت له هذه الأبيات . قال : وسمعت أبا بكر بن غالب المفيد يقول : قرأ ابن ميمون صبي كان يسمع معنا على أبي العز ، وما كان يحسن يقرأ ، فكتب له أبو العز بخطه : قرأ علي فلان وجود ، فقلت له : جود القراءة ؟ قال : يا سيدي جود الذهب .

قال ابن النجار : قرأ على الحسن بن القاسم غلام الهراس . وسمع من أبي الحسن ابن مخلد ، وأبي البركات ابن التمار ، والحسن بن أحمد الغندجاني ، وأبي الحسين بن المهتدي ، وأبي الغنائم بن المأمون ، وأبي الحسين بن النقور ، وأبي علي التستري وغيرهم . وتفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي .

وعمر إلى أن قرأ الناس عليه الكثير ، وقصدوه من البلاد ، وقرأ عليه أبو الكرم الشهرزوري ، وأبو الحسن البطائحي وآخرون . وقال السلفي : سألت خميساً الحوزي عنه فقال : هو أحد الأئمة الأعيان في علوم القرآن ، استوعب القراءات وبرع في معرفتها ، وهو حسن الخط ، جيد النقل ، ذو فهم بما يقوله ويرويه . وقال علي بن محمد بن طغدي : مات في شوال سنة إحدى وعشرين وخمسمائة .

موقع حَـدِيث