محمد بن أبي الزعيزعة
محمد بن أبي الزعيزعة . عن عطاء ، ونافع . وعنه محمد بن عيسى بن سميع فقط .
قال أبو حاتم : منكر الحديث جداً . وقال أبو حاتم : لا يشتغل به . وقيل : كان من أهل أذرعات .
ومن مناكيره : عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تصافحوا ؛ فإن المصافحة تذهب بالشحناء . وبه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ومن الناس من يشتري لهو الحديث - باللعب والباطل ، ولا تسمح نفسه ولا تطيب نفسه أن يتصدق بدرهم . وبه : أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل الكعبة ، فقابلته دوراة صورة ، فرجع وقال : اذهب يا أبا بكر فامح تلك الصورة ، فمحاها .
وسمعت نافعاً يقول : قال ابن عمر رضي الله عنهما : من انتفى من والديه ، أو أرى عينيه ما لم تر - فليتبوأ مقعده من النار . قال عبد الله : فلبثنا بذلك زماناً نخاف الزيادة في الحديث ؛ إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم : تحدثوا عني ولا حرج ؛ فإنكم لن تبلغوا ما كان فيه من خير أو شر . ألا ومن قال علي كذباً ؛ ليضل الناس بغير علم - فإنه بين عيني جهنم يوم القيامة .
وما قال من حسنة فالله ورسوله يأمران بها ، قال : إن الله يأمر بالعدل والإحسان . روى هذه الأحاديث هشام بن عمار ، عن ابن سميع ، عنه . هشام بن عمار : حدثنا ابن سميع ، حدثنا محمد بن أبي الزعيزعة : حدثني عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول في الطعام إذا قرب إليه : اللهم ، بارك لنا فيما رزقتنا ، وقنا عذاب النار ، بسم الله .
وإذا فرغ قال : الحمد لله الذي من علينا ، والحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وأروانا ، وكل الإحسان آتانا . قال عمرو : فكتبه لنا جدنا ، فكنا نتعلمه كما نتعلم السورة من القرآن . انتهى .
والصواب : قال البخاري : منكر الحديث جداً ، عوض قال أبو حاتم . قلت : وذكره ابن الجارود والعقيلي في الضعفاء ، وساق له حديث المصافحة .