محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله الهاشمي
محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله الهاشمي . أمير البصرة . روى عن أبيه .
قال العقيلي : ليس يعرف بالنقل ، وحديثه هذا غير محفوظ . روى صالح الناجي عنه ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً : يمسح رأس اليتيم هكذا ، ووصف صالح من وسط رأسه إلى جبهته . ومن له أب فهكذا ، من جبهته إلى وسط رأسه .
قلت : هذا موضوع . انتهى . وذكره ابن حبان في الثقات .
وأخرج البزار حديثه في مسنده عن محمد بن مرزوق ، عن صالح الناجي - به . ورواه الخطيب في ترجمته من طريق يحيى بن صاعد ، عن العباس بن أبي طالب ، عن سلمة بن حيان العتكي . عن صالح - به .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم له إسناداً غير هذا الإسناد . وإنما كتبناه ؛ لأنا لم نحفظه إلا من هذا الوجه . قلت : وأورده ابن عساكر في ترجمته من طريق العباس بن عبد الواحد الهاشمي .
عن عمه يعقوب بن جعفر ، عن عمه محمد بن سليمان - به . وذكر خليفة بن خياط ويعقوب بن سفيان أن المنصور ولاه البصرة ، ثم عزله عنها بعد ثمان سنين وولاه الكوفة . ثم ولاه المهدي ، ثم عزله .
ثم أعاده الهادي ، وأقره الرشيد إلى أن مات . وزاد يعقوب بن سفيان أن أول ولايته للمنصور كانت سنة ست وأربعين ، فطلب كل من كان مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن ، فقتلهم ، وهدم منازلهم ، وعقر نخيلهم . وقال الخطيب : كان محمد بن سليمان عظيم أهله ، وجليل رهطه .
ولاه الرشيد البصرة ، وكور دجلة ، وكور الأهواز ، وفارس ، وغير ذلك . ثم ذكر وفاته سنة ثلاث وسبعين ومائة . وذكر خليفة أن مولده سنة اثنتين وعشرين ومائة .
وأغرب عبد الحق في الأحكام ، فأورد حديثه هذا في كتاب الطهارة في باب التيمم ، وصحف فيه تصحيفاً شنيعاً . تعقبه ابن القطان ، وبالغ في الإنكار عليه ، وهو معذور . والله الموفق .