محمد بن عبد الله بن الخيام السمرقندي
محمد بن عبد الله بن الخيام السمرقندي ، أبو المظفر . لا أدري من ذا ، وهو القائل : سمعت الخضر وإلياس يقولان : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار . رواه العلامة أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الفوراني صاحب التصانيف قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن علي الدندانقاني المؤذن ، حدثنا أبو المظفر .
وهذا الحديث أملاه أبو عمرو بن الصلاح ، وقال : هذا وقع لنا في نسخة من حديث الخضر وإلياس . قلت : هذه نسخة ما أدري من وضعها . انتهى .
وقد أنبأنا بها أحمد بن أبي بكر الفقيه في كتابه عن سليمان بن حمزة ، عن محمد بن سعيد ، أخبرنا أحمد بن سالم بن أبي تمام ، أخبرنا أبو الفضل أحمد بن محمد بن العجمي ، أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن عبد القاهر الإسماعيلي في شوال سنة 463 ، أخبرنا الإمام أبو القاسم الفوراني ، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن علي بن القاسم الدندانقاني ، أخبرني أبو المظفر محمد بن عبد الله الحربي السمرقندي الخياط بأبيورد قال : دخلت يوماً في مفازة كعب ، فضللت الطريق ، فإذا برجل رأيته ، فقلت : ما اسمك ؟ قال : أبو العباس . ورأيت معه صاحباً له ، فقلت : ما اسمه ؟ فقال : إلياس بن سام . فقلت : هل رأيتما محمداً صلى الله عليه وسلم ؟ قالا : نعم .
فقلت : بعزة الله أن تخبراني شيئاً حتى أروي عنكما ! قالا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من مؤمن يقول : صلى الله على محمد إلا طهر قلبه من النفاق . وسمعناه يقول : من قال علي ما لم أقل . الحديث .
وسمعناه يقول : من قال : صلى الله على محمد - فقد فتح سبعين باباً من الرحمة . وسمعناه يقول : العالم بين ظهراني الجهال كالحي يمشي على ظهور الأموات . قالا : وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن أبي شيخ كبير ، وهو يحب أن يراك ! فقال : ائتني به ! قال : إنه ضرير البصر ! قال : قل له : ليقل في سبع أسبوع : صلى الله على محمد ، فإنه يراني في المنام حتى يروي عني .. .
“ الحديث . وفي هذه النسخة عدة أحاديث من هذا الجنس ، وعدتها اثنان وعشرون حديثاً .