حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ثابت أبو بكر البغدادي العنبري

محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ثابت ، أبو بكر البغدادي العنبري . هذا هو الأشناني المذكور قبل [ قبل 7001 ] . سمع فيما زعم من يحيى بن معين وأحمد بن حنبل ، وطائفة .

وعنه ابن السماك ، وعلي بن الحسن الجراحي . قال الدارقطني : كان دجالاً ، وقال الخطيب : كان يضع الحديث . فمن أسمج وضعه بإسناد كالشمس : هبط جبريل ، فقال : إن الله يقول : حبيبي ، إني كسوت حسن يوسف من نور الكرسي ، وحسنك من نور العرش .

ومن طاماته : حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا ابن إدريس ، حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن ابن أبي ليلى ، عن البراء رضي الله عنه مرفوعاً في أعلى عليين قبة معلقة بالقدرة ، تخترقها رياح الرحمة ، لها أربعة آلاف باب . كلما اشتاق أبو بكر إلى الجنة انفتح منها باب ينظر إلى الله . انتهى .

وهذا الإسناد أورد به ابن عساكر في ترجمته حديث إذا صافح المؤمن المؤمن الذي سيذكر بعد هذا . وأما الإسناد الذي قال : إنه كالشمس - أشار به إلى ما أورده الخطيب من طريقه قال : حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا وكيع عن شعبة ، عن محارب ، عن جابر . وقال الخطيب بعده : وقد رواه الأشناني بسند آخر ضعيف .

وأورد له الخطيب حديثا آخر من طريقه عن أبي خيثمة ، عن جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رفعه إذا صافح المؤمن المؤمن نزلت عليهما مائة رحمة ، تسعة وتسعون لأبشهما وأحسنهما خلقاً . وهذا على شرط الصحيح لو صدق الأشناني . وقال الخطيب بعد أن أورد له عدة أحاديث باطلة بأسانيد جياد : عندي أنه كان لا يعرف الصنعة ، غير أنه -والله أعلم- أخذ أسانيد صحيحة من بعض الصحف ، فركب عليها هذه البلايا ، نسأل الله السلامة !

موقع حَـدِيث