محمد بن عبد الرحمن بن بحير بن عبد الرحمن
محمد بن عبد الرحمن بن بحير بن عبد الرحمن بن معاوية بن بحير بن ريسان ، عن أبيه ، عن مالك ، اتهمه أبو أحمد بن عدي ، وقال ابن يونس : ليس بثقة . وقال أبو بكر الخطيب : كذاب . ومن حديثه ، عن أبيه ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً : ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الله الخلافة في تركته وبه : ما قضى الله على مؤمن قضاء إلا بالذي هو خير ، وهذان باطلان .
قلت : روى عنه علي بن محمد المصري الواعظ ، وغيره ، انتهى . والذي في كتاب ابن يونس : محمد بن عبد الرحمن بن بحير بن عبد الله بن معاوية بن بحير بن ريسان الكلاعي ، يكنى أبا بكر ، متروك الحديث ، وقال في ترجمة أبيه : روى عنه ابنه محمد ، وابنه غير مأمون . وقال مسلمة في الصلة : مات سنة 292 ، وكان كذاباً .
وقال ابن عدي : روى عن الثقات المناكير ، وعن أبيه عن مالك البواطيل ، وأخرج الدارقطني في غرائب مالك من طريق محمد بن أحمد بن عبد العزيز الحراني إمام مسجد الفسطاط عنه ، عن أبيه ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن معاوية بن الحكم رفعه قال : إن الشيطان قال : لن ينجو مني أحد من ثلاث - يعني في المال - إما أن أزينه فيمنعه من حقه ، وإما أن أسهل له سبيلاً فينفقه في غير حقه .. . الحديث ، وقال : تفرد به محمد ، ولم يكن بالمرضي . وبه : تهادوا ، فإنه يذهب بغوائل الصدر ، وَيُضَعِّفُ الْحُبَّ ، وقال : لا يحفظ عن الزهري ، ولا يصح عن مالك .
وأخرج أيضا من روايته ، عن أبيه ، عن مالك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أحاديث ، من أنكرها : أيما أهل عرصة ظل فيهم امرؤ مسلم جائعا ، فقد برئت منهم ذمة الله ، وقال : تفرد به محمد ، وهو منكر الحديث ، وهذا باطل .