مسروح أبو شهاب
مسروح ، أبو شهاب ، عن سفيان الثوري . تكلم فيه ، وهو راوي : نعم الجمل جملكما ، رواه عنه يزيد بن موهب الرملي . قال العقيلي : لا يتابع عليه .
وقال الدارقطني في سننه عن البغوي ، عن عمر بن زرارة : حدثنا مسروح بن عبد الرحمن ، عن الحسن بن عمارة ، عن عطية ، عن أبي سعيد : تزوجت أختي رجلا من الأنصار على حديقة ، فكان بينهما كلام ، فارتفعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : تردين عليه حديقته ويطلقك ؟ قالت : نعم ، ولأزيدنه . قال : زيديه . لكن عطية وابن عمارة واهيان .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسروح وعرضت عليه بعض حديثه ، فقال : يحتاج إلى التوبة من حديث باطل رواه عن الثوري . قلت : إي والله ، هذا هو الحق ، إن كل من روى حديثاً يعلم أنه غير صحيح فعليه التوبة ، أو نهتكه ، انتهى . والحديث الذي أشار إليه أبو حاتم هو الحديث الذي أورده له العقيلي وقال : لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به ، وهو ما رواه عن الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يمشي على أربع ، والحسن والحسين على ظهره ، وهو يقول : نعم الجمل جملكما ، ونعم العدلان أنتما .
وأورد ابن عدي في ترجمة الحسن بن عمارة من طريق عمر بن زرارة ، عن مسروح بن عبد الرحمن ، عن الحسن بن عمارة ، عن حميد الأعرج ، عن طاوس ، عن ابن عباس رفعه : لا طلاق لمن لا يملك ، ولا عتق لمن لا يملك ، ولا نذر في معصية . ثم قال : لعل البلاء من مسروح لا من الحسن بن عمارة ؛ لأن مسروحاً مجهول .