مقدام بن داود بن عيسى بن تليد الرعيني
[ من اسمه مقدام ] 7900 - مقدام بن داود بن عيسى بن تليد الرعيني ، أبو عمرو المصري . عن عمه سعيد بن تليد ، وأسد بن موسى . وعنه ابن أبي حاتم ، والطبراني وجماعة .
قال النسائي في " الكنى " : ليس بثقة . وقال ابن يونس وغيره : تكلموا فيه . وقال محمد بن يوسف الكندي : كان فقيها مفتيا ، لم يكن بالمحمود في الرواية ، مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين .
ذكر ابن القطان أن الطبراني روى عن مقدام ، عن عبد الله بن يوسف التنيسي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " طعام البخيل داء ، وطعام السخي شفاء " . علي بن محمد المصري الواعظ : حدثنا مقدام ، حدثنا ذؤيب بن عمامة ، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا " ج٨ / ص١٤٥فقال غلام : بلى يا رسول الله ، إن عليها لأقفالها ، ولا يفتحها إلا الذي أقفلها . فلما ولي عمر طلبه ليستعمله .
وذؤيب ضعف . انتهى . وضعفه الدارقطني في " غرائب مالك " .
وقال مسلمة بن قاسم : رواياته لا بأس بها . وذكر ابن القطان أن أهل مصر تكلموا فيه ، والحديث الذي نسبه للطبراني نقله ابن القطان من " عوالي أبي علي الصدفي " . قال : حدثنا أبو العباس العذري ، حدثنا محمد بن نوح الأصبهاني بمكة ، حدثنا الطبراني - به .
قال ابن القطان : رواته ثقات مشاهير إلا المقدام . قلت : وفي هذا الإطلاق نظر ؛ فإن محمد بن نوح الأصبهاني لا يعرف حاله كما تقدم في ترجمته [ 7511 ] . وقال المسعودي في " مروج الذهب " : كان من جلة الفقهاء ، ومن كبار أصحاب مالك .
وقال أبو عمر الكندي - وهو محمد بن يوسف المذكور - : لم يكن بالمحمود في روايته عن خالد بن نزار ، وذلك ؛ لأنهم سألوه عن مولده فأخبرهم ، ثم نظروا إلى الأسطوانة على رأس خالد بن نزار ، فإذا سن المقدام يومئذ أربعة أعوام أو خمسة . قلت : وهذا جرح هين ، فلعله أسمع عليه هو صغير .