حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

منذر بن زياد الطائي

منذر بن زياد الطائي . عن محمد المنكدر . قال الدارقطني : متروك .

وهم فيه من قلبه ، فقال : زياد بن منذر . وساق له العقيلي من حديث حجاج بن نصير قال : حدثنا المنذر عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر رضي الله عنه مرفوعا : كما لا ينفع مع الشرك شيء كذلك لا يضر مع الإيمان شيء . وكنية المنذر بن زياد أبو يحيى ، بصري ، لحقه عمرو بن علي الفلاس ، وسمع منه .

وساق ابن عدي له مناكير ، وعند محمد بن صدران عنه مائة حديث ، وقال الفلاس : كان كذابا . انتهى . ونقل ابن عدي أنه كان ينزل في بني مجاشع .

وقال ابن قتيبة : أهل الحديث مقرون بأن حديث عمرو بن حريث : كان يسار يوم العيدين بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم بالحراب - وضعه المنذر بن زياد . قال : وحديث ابن أبي أوفى : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس لحيته في الصلاة - وضعه المنذر بن زياد . وقال الساجي : يحدث بأحاديث بواطيل ، أحسبه ممن كان يضع الحديث .

وقال الحاكم أبو أحمد : لا يتابع في روايته . وأعل عبد الحق الحديث المتقدم ذكره في الأحكام بحجاج بن نصير ، فعاب عليه ابن القطان ذلك فأصاب ؛ فإن علته من منذر هذا ، وحجاج لا يحتمل مثل هذا الموضوع المكشوف ، والله أعلم . وروينا في المحدث الفاصل للرامهرمزي أن شعبة قال لأبي عوانة : كتابك جيد ، وحفظك رديء ، وبالعكس ، فمع من كنت تطلب الحديث ؟ قال : مع منذر الصيرفي ، قال : هذا صنيع منذر بك .

قلت : فأظنه منذرا هذا .

ورد في أحاديث1 حديث
موقع حَـدِيث