حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

نوح بن جعونة

نوح بن جعونة، أجوز أن يكون نوح بن أبي مريم، أتى بخبر منكر . ففي مسند الشهاب للقضاعي : أخبرنا ابن النحاس ، حدثنا ابن الأعرابي ، حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة ، حدثنا المقرئ ، حدثنا نوح بن جعونة ، عن مقاتل بن حبان ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ألا إن عمل الجنة حزن بربوة، وعمل أهل النار سهل بشهوة .. . وذكر الحديث بطوله، فالآفة نوح، انتهى .

والحديث بطوله أخرجه إسحاق في مسنده عن المقرئ، وأخرج أحمد عن المقرئ بعضه . وهو نوح بن أبي مريم بعينه ، فإن اسم أبي مريم : يزيد بن جعونة ، جزم بذلك ابن حبان، وترجمته مستوفاة في التهذيب . وقد أجمعوا على تكذيبه ، وقد سبق المؤلف إلى التفريق بينهما الأزدي ، لكن قال : نوح بن يزيد بن جعونة يقال : هو أبو عصمة المتقدم .

ونقل الحسيني في رجال المسند أن الذهبي جزم بأن نوح بن جعونة هو نوح أبو مريم ، فكأنه جزم بذلك في غير الميزان وأما فيها فإنه متردد . قال الحسيني : وقد ذكره ابن حبان في الثقات فقال : وقيل : أبو نوح بن جعونة، مات سنة ثلاث وخمسين . قال الحسيني : فتعين أنه غير أبي مريم؛ لأن أبا مريم مات سنة ثلاث وسبعين .

قلت : وليس ما قاله الحسيني بجيد لأن عبارة ابن حبان: نوح بن ربيعة، فذكر كلاما ثم قال : وقد قيل: أبو نوح بن جعونة إلى آخر ما قاله الحسيني، فهذا كما ترى، لم يعرج ابن حبان على نوح بن جعونة، وأنا أظن قوله أبو تصحيف، وإنما هي إنه . وأما اعتماد الحسيني في التفرقة على اختلاف الوفاة فليس بمعتمد لأن كثيراً من الرواة قد اختلف في سنة وفاته، فلا يستلزم ذلك التغاير والله أعلم .

ورد في أحاديث4 أحاديث
موقع حَـدِيث